رئيس التحرير
خالد مهران

آداب دخول مكة والسنن المستحبة عند رؤية الكعبة والطواف

الحج
الحج

أوضحت دار الإفتاء المصرية آداب دخول مكة المكرمة والسنن المستحبة عند رؤية الكعبة والطواف بالبيت الحرام، مؤكدة أن الالتزام بهذه الآداب يعكس تعظيم شعائر الله وحسن الاستعداد لأداء مناسك الحج والعمرة.

وبيّنت دار الإفتاء أن مكة المكرمة تحتل مكانة عظيمة في الإسلام، لاحتضانها البيت الحرام، أول بيت وُضع للناس، وجعله الله مباركًا وهدى للعالمين، مشيرة إلى أن من أبرز الآداب المستحبة عند دخولها الإحرام قبل الوصول، والاغتسال تأسّيًا بهدي النبي صلى الله عليه وسلم.

 رؤية الكعبة والطواف

وأضافت أن من السنن كذلك بدء الدخول بالمسجد الحرام مباشرة للطواف، اقتداءً بفعل النبي، إلى جانب استحباب التكبير والدعاء عند رؤية الكعبة، بما ورد من أدعية مأثورة تعكس خشوع القلب وتعظيم المكان.

وأشارت إلى أنه يُستحب التوجه إلى الحجر الأسود واستلامه وتقبيله دون مزاحمة، فإن تعذر ذلك يُكتفى بالإشارة إليه، ثم يبدأ الطواف، مع مراعاة أداء الصلاة حال إقامتها.

وأكدت دار الإفتاء أهمية التحلي بالرفق واللين داخل الحرم، وتجنب إيذاء الآخرين أو مزاحمتهم، لافتة إلى أن الالتزام بالتنظيمات والإجراءات الحديثة يعد من تمام الامتثال الشرعي، لما فيه من تحقيق للمصلحة العامة.

وشددت على أن الأصل الجامع لهذه الآداب هو تعظيم شعائر الله، باعتباره من تقوى القلوب، موضحة أن الالتزام بهذه السنن يسهم في أداء المناسك على الوجه الأكمل، ويعزز روحانية الرحلة الإيمانية.