دراسة علمية: طيور المدن تخاف من النساء أكثر من الرجال
تسمح طيور المدن للرجال بالاقتراب منها مسافة متر واحد في المتوسط قبل أن تطير على عكس النساء، وذلك وفقا لدراسة حديثة، طيور المدن مثل الحمام والعصافير، تخاف من النساء أكثر من الرجال، لكن العلماء عاجزون عن تحديد السبب.
في دراسة نُشرت مؤخرًا، وجد الباحثون أن طيور المدن قادرة على تحديد جنس الشخص، وتسمح للرجال بالاقتراب منها مسافة متر واحد في المتوسط قبل أن تطير.
ونُشرت النتائج، التي كانت متسقة عبر 37 نوعًا من الطيور التي شملتها الدراسة، في مجلة الجمعية البيئية البريطانية، حيث يأمل العلماء الآن في معرفة ما يجعل النساء أكثر خوفًا من الرجال.
تفاصيل الدراسة
شملت الدراسة مشاركين من الذكور والإناث، متطابقين في الطول والملابس، يسيرون في خط مستقيم باتجاه الطيور في الحدائق والمساحات الخضراء الحضرية. وشملت الطيور الأخرى القرقف الكبير، والزرزور، والزرزور، ونقار الخشب.
وبشكل عام، تمكنت النساء من الاقتراب من الطيور لمسافة 8.5 متر في المتوسط قبل أن تطير، بينما تمكن الرجال من الاقتراب لمسافة 7.5 متر.
ووجد العلماء أن طيور المدن قادرة على تمييز جنس البشر الذين يقتربون منها، لكن من غير الواضح ما هي السمات التي كانت الطيور تميزها، حيث تكهنوا بأنها ربما كانت تستشعر فرمونات البشر، أو شكل أجسامهم، أو طريقة مشيهم، لكنهم يؤكدون على ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث.
قالت الدكتورة يانينا بينيديتي، التي شاركت في تأليف الدراسة: "بصفتي امرأة في هذا المجال، فوجئتُ باختلاف ردود فعل الطيور تجاهنا. تُسلط هذه الدراسة الضوء على كيفية "رؤية" الحيوانات في المدن للبشر، وهو ما له آثار على البيئة الحضرية والمساواة في العلوم. تفترض العديد من الدراسات السلوكية أن المراقب البشري محايد، لكن هذا لم يكن الحال بالنسبة للطيور الحضرية في دراستنا.
وأضافت: "تتفاعل الطيور الحضرية بوضوح مع إشارات دقيقة يصعب على البشر ملاحظتها. يمكن للدراسات اللاحقة أن تُركز على عوامل فردية مثل أنماط الحركة، أو الإشارات العطرية، أو السمات الجسدية، واختبارها بشكل منفصل بدلًا من تجميعها حسب جنس المراقب. سيساعد هذا النهج في تحديد الإشارات المحددة التي تستشعرها الطيور."