رئيس التحرير
خالد مهران

الشعراوي يبرز ملامح رحمة النبي ﷺ في تعامله مع المنافقين

الشيخ الشعراوي
الشيخ الشعراوي

أكد الإمام محمد متولي الشعراوي، إمام الدعاة، أن إرسال النبي محمد ﷺ كان رحمةً للعالمين، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ»، موضحًا أن سيرة النبي ﷺ مليئة بالمواقف التي تجسد هذه الرحمة.

وأشار الشعراوي، في أحد فيديوهاته، إلى موقف وفاة عبد الله بن أبيّ بن سلول، زعيم المنافقين، حين أراد النبي ﷺ الصلاة عليه، إلا أن الصحابي عمر بن الخطاب رضي الله عنه اعترض، فبيّن النبي ﷺ أن الأمر موكول إلى مشيئة الله تعالى، مستشهدًا بقوله سبحانه: «اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ…».

 ملامح رحمة النبي ﷺ 

وأوضح أن النبي ﷺ رغم رغبته في الرحمة بالناس، امتثل لأمر الله تعالى عندما نزل النهي عن الصلاة على المنافقين، تنفيذًا لقوله تعالى: «وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا…»، مبينًا أن ذلك يعكس عظمة الالتزام الإلهي حتى في أرقى صور الرحمة.

وأكد الشعراوي أن هذه المواقف تبرز رحمة النبي ﷺ الشاملة، التي لو تُرك الأمر فيها لاختار دائمًا جانب العفو والمغفرة، لكنه في النهاية كان عبدًا ممتثلًا لأوامر الله تعالى.