خطة لتطوير مطارات العلمين وسفنكس والعاصمة.. وتيسيرات جديدة للمسافرين بالمطارات المصرية
قال الطيار وائل النشار، رئيس الشركة المصرية للمطارات، إن خطة تطوير مطار العلمين تتضمن إنشاء مبنى جديد، على أن يتم تعميم هذا النموذج في مطاري سفنكس والعاصمة الإدارية خلال الفترة المقبلة.
ومن جانبه، أكد الدكتور الطيار سامح الحفني، وزير الطيران المدني، أن هناك تعاونًا ملحوظًا مع الجهات الأمنية، وعلى رأسها وزارة الداخلية المصرية، التي أبدت قدرًا كبيرًا من المرونة، خاصة فيما يتعلق بإلغاء “كارت الجوازات” للمصريين في السفر والوصول، بدءًا من الصالة الموسمية وصولًا إلى صالة 3 بمبنى الركاب رقم 2 في مطار القاهرة الدولي.
وأشار إلى أنه سيتم قريبًا الإعلان عن إلغاء كارت الجوازات في جميع المطارات المصرية للمصريين، على أن يتم تطبيقه لاحقًا على الأجانب بعد استكمال بعض الإجراءات. كما لفت إلى تقليل التعامل المباشر مع أمناء الشرطة داخل المطارات، ومنع ارتداء الزي الشرطي داخل صالات السفر والوصول.
وأوضح الوزير أن هناك خطة طموحة لتطوير قطاع الطيران، تم تنفيذ جزء منها عبر شركتي إير كايرو ومصر للطيران، بالتوازي مع العمل على إنشاء مبنى ركاب رقم 4 بمطار القاهرة وتحويله إلى مركز محوري (Hub)، إلى جانب إنشاء مدينة بضائع (Cargo City).
وأضاف أن قطاع نقل البضائع شهد تحسنًا ملحوظًا، حيث ارتفعت السعة من 120 ألف طن إلى 160 ألف طن منذ عام 2009، مع خطط لإنشاء منطقة لوجستية استثمارية متكاملة، بالإضافة إلى تأسيس شركة متخصصة في خدمات التموين الجوي (Catering).
وفيما يتعلق بشركة الصيانة، أشار إلى وجود تحدٍ يتمثل في تسرب الكوادر الفنية، مؤكدًا ضرورة الاستعانة بطرف ثالث لتوسيع نطاق الخدمات المقدمة لشركات طيران أخرى، وليس فقط مصر للطيران.
كما لفت إلى الحاجة لتطوير مستشفى مصر للطيران من خلال إنشاء مشروع جديد يدعم خدماتها.
وفي ملف الملاحة الجوية، أوضح الوزير أنه يتم حاليًا تحديث شامل للبنية التحتية، بما يشمل رادارات الإقلاع والهبوط وأنظمة المراقبة الجوية، في ظل التحديات الناتجة عن زيادة تحويل مسارات الرحلات.
وأشار إلى أن مؤسسة التمويل الدولية تلعب دورًا مهمًا في دعم خطط التوسع، خاصة في رفع الطاقة الاستيعابية لمطارات العلمين والعاصمة إلى 5 ملايين راكب سنويًا لكل منهما، وكذلك مطار سفنكس إلى نفس السعة.