مصير الشناوي مع الأهلي بعد أن أصبح الحارس الثاني في الفريق
يحيط الغموض بمستقبل محمد الشناوي حارس مرمى النادي الأهلي خلال الفترة الحالية بعد تراجع دوره داخل الفريق وتحوله إلى الحارس الثاني في ظل الاعتماد المتزايد على مصطفى شوبير الذي نجح في فرض نفسه بقوة وقدم مستويات مميزة جعلته الخيار الأول للجهاز الفني في العديد من المباريات المهمة وهو ما وضع الشناوي في موقف صعب لم يعتد عليه منذ سنوات طويلة كان خلالها الحارس الأساسي بلا منازع
ويفكر الشناوي بجدية في مستقبله خلال المرحلة المقبلة خاصة مع اقتراب نهاية مشواره الكروي ورغبته في المشاركة بشكل أساسي للحفاظ على مستواه الفني والبدني حيث يدرك أن الجلوس على مقاعد البدلاء لفترات طويلة قد يؤثر عليه بشكل كبير وهو ما دفعه لفتح ملف العروض الخارجية التي قد تصله خلال فترة الانتقالات القادمة
وتشير مصادر مقربة من اللاعب إلى أن الشناوي لا يمانع فكرة خوض تجربة احترافية جديدة في أحد أندية الخليج حال تأكده من صعوبة استعادة مكانه الأساسي في تشكيل الأهلي في ظل استمرار تألق مصطفى شوبير وثقة الجهاز الفني فيه حيث يرى حارس القلعة الحمراء أن الانتقال إلى الدوري الخليجي قد يمنحه فرصة للمشاركة بشكل منتظم إلى جانب الاستفادة المادية التي قد تمثل حافزا إضافيا في هذه المرحلة من مسيرته
في المقابل لم يحسم النادي الأهلي موقفه النهائي من رحيل الشناوي حتى الآن حيث تقدر الإدارة تاريخ الحارس ودوره الكبير في تحقيق العديد من البطولات خلال السنوات الماضية كما تدرك أهمية وجود عنصر خبرة داخل الفريق يمكن الاعتماد عليه في أي وقت خاصة في البطولات الكبرى التي تتطلب لاعبين أصحاب شخصية قوية وخبرات طويلة.
ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة جلسة حاسمة بين اللاعب وإدارة النادي لحسم هذا الملف بشكل نهائي سواء باستمراره والمنافسة على مركزه أو الموافقة على رحيله في حال وصول عرض مناسب يحقق مصلحة جميع الأطراف ويمنح الشناوي فرصة خوض تجربة جديدة قد تكون الأخيرة في مسيرته الكروية.