مدبولي: ترشيد الطاقة مستمر.. والصناعة المصرية تعيش عصرها الذهبي وسط تحديات إقليمية
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة مستمرة في تنفيذ إجراءات ترشيد استهلاك الطاقة، في إطار خطتها الشاملة للتعامل مع التداعيات الاقتصادية الناتجة عن الحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط، وما تفرضه من تحديات على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية
وأوضح مدبولي، خلال مؤتمر صحفي، أن الحكومة تتابع بشكل دقيق تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتعمل على اتخاذ جميع التدابير اللازمة للحفاظ على استقرار الاقتصاد المصري، وضمان استمرار توافر الاحتياجات الأساسية للمواطنين دون تأثر كبير بالمتغيرات الخارجية.
وأشار إلى أن سياسة ترشيد الطاقة تأتي ضمن رؤية أوسع تستهدف تعزيز كفاءة استخدام الموارد، وتقليل الفاقد، وتخفيف الضغط على الشبكة الكهربائية، خاصة في فترات الذروة.
وأضاف رئيس الوزراء أن الدولة تضع ملف دعم الإنتاج المحلي في مقدمة أولوياتها، باعتباره أحد أهم أدوات تحقيق الاستقرار الاقتصادي، مؤكدًا أن الصناعة المصرية تشهد خلال الفترة الحالية ما وصفه بـ "العصر الذهبي"، في ظل التوسع في إنشاء المصانع الجديدة، وزيادة معدلات الإنتاج، وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.
وأشار مدبولي إلى أن القطاع الصناعي المصري أصبح أكثر قدرة على المنافسة في مختلف الأسواق الإقليمية والدولية، بفضل ما تم تنفيذه من إصلاحات هيكلية وتطوير للبنية التحتية وتيسير إجراءات الاستثمار، إلى جانب دعم الدولة للصناعات الاستراتيجية ذات القيمة المضافة العالية.
زيادة فرص العمل ورفع معدلات النمو الاقتصادي
كما أكد أن الحكومة مستمرة في تقديم التسهيلات للمستثمرين، وتذليل العقبات أمام القطاع الخاص، بما يسهم في زيادة فرص العمل ورفع معدلات النمو الاقتصادي، موضحًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التوسع في المشروعات الإنتاجية والصناعية.
واختتم رئيس الوزراء تصريحاته بالتأكيد على أن الاقتصاد المصري يمتلك مقومات قوية تمكنه من تجاوز التحديات الحالية، وتحقيق نمو مستدام يعتمد على الإنتاج والتصدير وتعميق التصنيع المحلي، بما يعزز من مكانة مصر الاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.







