ألبوم "2.6" لعبد الفتاح الجرينى يحقق إشادات واسعة ويعيده إلى الساحة الفنية
حقق ألبوم "2.6" للنجم المغربي عبد الفتاح الجرينى نجاحًا منذ طرحه، وحصد إشادات واسعة من الجمهور والنقاد على حد سواء، بعد فترة غياب عن الساحة الفنية، ويعد الألبوم بمثابة عودة قوية للجرينى، الذي استطاع أن يلفت الأنظار مجددًا بأسلوبه المتجدد واختياراته الموسيقية المتنوعة.
ألبوم عبد الفتاح الجريني
ويضم ألبوم عبد الفتاح الجريني، مجموعة من الأغاني التي تجمع بين أنماط موسيقية مختلفة، ما بين الرومانسي والإيقاعي، وهو ما ساهم في جذب شريحة واسعة من المستمعين، كما حرص الجرينى على التعاون مع نخبة من كبار صناع الموسيقى في الوطن العربي، من ملحنين وشعراء وموزعين، ما أضفى على العمل قيمة فنية مميزة وجودة إنتاجية عالية.
ولاقى الألبوم تفاعلًا كبيرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي ومواقع البث الموسيقي، حيث تصدرت عدد من أغانيه قوائم الاستماع، وسط إشادة خاصة بقدرة الجرينى على التنوع وتقديم محتوى فني متوازن يجمع بين الحداثة والطابع الشرقي الأصيل.
وتصدر ألبوم عبد الفتاح الجرينى، حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين حرصوا على التعبير عن إعجابهم الكبير بالألبوم وأغانيه المتنوعة.

وجاءت التعليقات لتعكس حالة من الحماس والتقدير للعمل، إذ كتب أحد المتابعين: "الجريني المتألق دومًا.. يا جامد يا أنيق"، فيما أشاد آخر بأغاني الألبوم قائلًا: "يا أجمل مافيا.. أحلى أغنية في الألبوم" كما وصف عدد كبير من الجمهور الألبوم بأنه "تحفة فنية"، مؤكدين أنه يحمل بصمة مميزة تعكس تطور الجرينى الفني.
ولم تخل التعليقات من رسائل الترحيب بعودة الفنان، حيث كتب أحدهم: "حمد لله على السلامة يا فنان العرب"، في إشارة إلى اشتياق الجمهور لعودة الجرينى بعد فترة غياب.
