رئيس التحرير
خالد مهران

أزمة الشناوي بعد قرار العميد بالاعتماد اساسيا علي مصطفى شوبير في المونديال

الشناوي ومصطفى شوبير
الشناوي ومصطفى شوبير

يعيش محمد الشناوي حالة من القلق خلال الفترة الحالية في ظل التطورات الأخيرة داخل صفوف المنتخب الوطني بعدما استقر حسام حسن المدير الفني على منح الثقة للحارس الشاب مصطفى شوبير ليكون الحارس الأساسي خلال منافسات كأس العالم المقبلة وهو القرار الذي جاء بناء على المستويات المميزة التي قدمها شوبير في الفترة الماضية مع ناديه وكذلك خلال مشاركاته الدولية الأخيرة.
هذا القرار لم يكن سهلا داخل الجهاز الفني خاصة في ظل التاريخ الكبير الذي يمتلكه الشناوي مع المنتخب حيث كان الحارس الأول لسنوات طويلة وقدم أداء ثابتا في العديد من البطولات الكبرى وساهم في تحقيق نتائج إيجابية للفراعنة إلا أن كرة القدم لا تعترف إلا بالعطاء داخل الملعب وهو ما جعل الجهاز الفني يميل إلى منح الفرصة للأكثر جاهزية في الوقت الحالي.
مصطفى شوبير نجح في خطف الأنظار بقوة بعد ظهوره بشكل مميز في المباريات الأخيرة خاصة خلال المواجهة الودية أمام منتخب إسبانيا حيث قدم أداء لافتا وتصدى لعدة فرص خطيرة وأثبت قدرته على التعامل مع الضغط الكبير في المباريات الكبرى وهو ما أعطى انطباعا قويا لدى الجهاز الفني بأنه قادر على تحمل المسؤولية في بطولة بحجم كأس العالم.
في المقابل يشعر الشناوي بأن مكانه أصبح مهددا بشكل كبير خاصة مع تصاعد أسهم شوبير داخل المنتخب وهو ما يضعه أمام تحد صعب لاستعادة موقعه الأساسي من جديد حيث يسعى الحارس المخضرم إلى العودة بقوة من خلال تقديم مستويات قوية مع ناديه خلال الفترة المقبلة لإقناع الجهاز الفني بأحقيته في التواجد ضمن التشكيل الأساسي.
الجهاز الفني بقيادة حسام حسن يؤكد في المقابل أن الباب لا يزال مفتوحا أمام جميع اللاعبين وأن الاختيارات ستظل قائمة على أساس الجاهزية الفنية والبدنية دون النظر إلى الأسماء أو التاريخ وهو ما يعني أن المنافسة ستظل مشتعلة بين الحارسين حتى اللحظات الأخيرة قبل انطلاق البطولة.
ويرى البعض أن هذا الصراع قد يكون مفيدا للمنتخب الوطني حيث يخلق حالة من التنافس القوي بين اللاعبين ويدفع كل حارس لتقديم أفضل ما لديه من أجل حجز مكانه في التشكيل الأساسي وهو ما يصب في النهاية في مصلحة الفريق.
ومع اقتراب موعد البطولة تتجه الأنظار إلى مركز حراسة المرمى لمعرفة القرار النهائي للجهاز الفني وهل سيستمر الاعتماد على شوبير أم سيتم منح الشناوي فرصة جديدة لاستعادة موقعه كحارس أول خاصة في ظل خبرته الكبيرة في البطولات الدولية.
في النهاية تبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ملامح هذا الملف الشائك داخل المنتخب حيث يسعى كل طرف لإثبات جدارته بينما يظل الهدف الأهم هو تحقيق أفضل نتائج ممكنة وإسعاد الجماهير المصرية التي تأمل في ظهور قوي للفراعنة على الساحة العالمية.