رئيس التحرير
خالد مهران

رددها الآن..الأدعية المستحبة عند الرياح والعواصف

الطقس السيئ
الطقس السيئ

استعرض الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، مجموعة من الأحكام الفقهية والآداب النبوية المستحبة للمسلم عند هبوب الرياح والعواصف، مؤكدًا أهمية اللجوء إلى الله بالدعاء والذكر في مثل هذه الأحوال الكونية.

وأوضحت دار الإفتاء المصرية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو عند العصف قائلًا: «اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها وشر ما أرسلت به»، محذرًا من سب الريح أو التذمر منها. كما أكدت السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي كان يظهر قلقًا عند رؤية الغيوم، ويزول عنه ذلك القلق عند هطول الأمطار، لما في ذلك من حكمة وارتباط الإنسان بسنن الله في الكون.

وأشار الفقهاء مثل الإمام النووي والإمام الحجاوي إلى كراهية سب الريح، وضرورة الالتزام بالدعاء والاستعاذة من الشر، معتبرين هذه الأوراد والأدعية حائط صد إيماني يربط المسلم بالخالق ويجعل الرياح والعواصف مصدرًا للخير والرحمة.

رددها الآن

ومن أبرز الأدعية المستحبة عند الرياح والعواصف:

  • «اللهم إني أسألك خير هذه الريح، وأعوذ بك من شرها.»
  • «اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابًا.»
  • «اللهم احفظنا بحفظك ولا تسلط علينا جنود عذابك.»
  • «اللهم اجعلها بركة للمزارع، وارزقنا الغيث، واطمئن قلوبنا.»

وأكدت دار الإفتاء أن الدعاء والذكر في مواجهة الظواهر الطبيعية يعزز الثقة بالله، ويحوّل المواقف الصعبة إلى فرصة للذكر والاستعانة بالله، مستبدلًا التذمر أو السب بالطلب من الله أن تكون الرياح والغيوم مصدر خير ورحمة.