رئيس التحرير
خالد مهران

مسلسل طهران انتاج إسرائيلي كشف خطة قتل القيادات الإيرانية واستهدافها خلال الحرب وقتل منتجة العمل قبل انتهاء تصوير الجزء الرابع

مسلسل طهران
مسلسل طهران

طهران مسلسل إسرائيلي يكشف كل ما يحدث الآن في إيران منذ سنوات 

 

أبناء القيادات مفتاح إسرائيل داخل إيران للتجسس

أحداث المسلسل تكشف طرق عمل الجاسوسية ومدى اختراق الموساد لـ«طهران» 

تفاصيل توقع المسلسل لطريقة اغتيال قائد الحرس الثورى الإيرانى قبل الحرب

حفلات ماجنة وراء تجنيد رجال بالمخابرات الإيرانية للعمل لصالح إسرائيل

لغز اغتيال منتجة مسلسل طهران فى غرفتها بأثينا أثناء تصوير الجزء الرابع

 

شهدت إيران حالة كبيرة من الجاسوسية والاختراق على فترات طويلة من حكمها، وظهرت قوة الجاسوسية على الأراضي الإيرانية، وذلك بعد مقتل 49 قيادة من القيادات بإيران، فضلًا عن مقتل خامنئي المرشد الأعلى للحرس الثوري في أول أسبوعين من بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وما ظهر من اغتيالات يؤكد قوة الجاسوسية في الأراضي الإيرانية وهذا ما أظهره عمل درامي من إنتاج إسرائيل مكون من 3 أجزاء، بدأ عرض أجزائه على مراحل منذ 2020 والجزء الثاني في عام 2022، والجزء الثالث في يناير 2026 عبر منصة أبل ومقرر طرح موسم رابع عن مسلسل طهران.

أنتجت «أبل تي في» مسلسل طهران بالتعاون مع قناة «kan 11» الإسرائيلية وتم تصويره في اليونان بأماكن تشبه إيران.

تعرض الجزء الرابع من مسلسل طهران للتجميد، بعد أن قتلت منتجة المسلسل دانا إيدن البالغة 52 عام.

وأعلنت الشرطة اليونانية، العثور على جثة منتجة المسلسل الإسرائيلي «طهران» متوفاة داخل غرفة نومها في أثينا، وذلك أثناء تصويرها الموسم الرابع لمسلسل طهران.

وأثناء وصول الشرطة لغرفة نوم المتوفية وجدوا أثرا لأدوية في موقع الحادث، فضلًا عن وجود كدمات في الرقبة.

وكشف مسلسل طهران، عن طرق دس وتجسس الموساد الإسرائيلي على إيران، ووصولهم لجميع القيادات بالدولة حتى داخل غرف نومهم، وكشف العمل مدى سهولة تجنيد الشباب الإيراني من خلال علاقات حب تجمعهم مع فتيات إسرائليات «مجندات»؛ لتبدأ الفتيات في رسم مخطط للعش الزوجي خارج إيران، ولا يتم ذلك إلا بعد أن ينجحوا في الوصول للمعلومات المستهدفة لتوصيلها لإسرائيل.

كما كشف العمل عن نجاح الموساد الإسرائيلي في تجنيد أسر القيادات الإيرانية من خلال السيطرة على ثغرات في حياتهم الخاصة ويبدأ التهديد والابتزاز من خلال هذه الثغرات المسجلة عليهم في مقابل الحصول على معلومات أو دس أجهزة تنصت على شخصيات محددة وفي حال الرفض يتم تهديدهم بهذه التسجيلات بتقديمها للقيادات في الدولة الإيرانية ويكون مصيرة الإعدام وبسبب غياب الديمقراطية يجبر الشخص في أن يتحول جاسوسًا على إيران لصالح الموساد الإسرائيلي.

وكشف المسلسل عن تجنيد الموساد الإسرائيلي للعديد من الموظفين في أماكن هامة بطهران كان أبرزها تجنيد موظفة بشركة الكهرباء تم استبدالها بعميلة بالموساد «إيرانية يهودية» بطلة العمل التي استطاعت اختراق ودخول شركة الكهرباء بدلًا من الموظفة.

واخترقت الموظفة، الشركة بهوية مزيفة، في محاولة لإختراق سيستم التشغيل لتعطيل أنظمة الدفاع الجوي الإيراني، وذلك بهدف شل النظام على مهاجمة إسرائيل أثناء ضربها للمفاعل لنووي بإيران ولكن تفشل الخطة وتجد نفسها محاصرة بإيران وتتلقي المعلومات من الموساد وتبدأ في التجسس والتواصل مع القيادات فضلًا عن التحالف مع معارضين النظام، وأبناء القيادات والاندماج في المجتمع الإيراني واختراق هواتفهم المحمولة وكاميرات الهواتف ومواقعهم من خلال تواجد الجواسيس في السهرات الماجنة.

تجهز تلك السهرات في الخفاء وتجمع أبناء القيادات الرافضين التعايش مع الوضع الإيراني المحكم المحظور فيه السهر وشرب الخمور، ومن هنا يتسلل الجواسيس لهم ويتم الإختراق بكل سهولة مما يسهل على الموساد الإسرائيلي بتنفيذ عمليات إغتيال واسعة وكبيرة للقيادات العليا بإيران وهذا بالفعل ما تم على أرض الواقع بنفس سيناريو العمل وتم اغتيال القيادات واحدًا تلو الآخر، ونجحت إسرائيل في اغتيال 49 قيادة إيرانية فضلًا عن اغتيال المرشد الأعلي لإيران.

كما ظهر في أحداث مسلسل طهران، الضغوظ النفسية التي يعيش فيها زوجات ضباط المخابرات الإيرانية وتعرهم لحالات نفسية تستدعي تدخل طبي وبالرغم من الفحص والتدقيق في الأطباء والتحري عنهم قبل أن يخضع أي شخص من أسر رجال الدولة الإيرامية للعلاج أو التواصل معهم، إلا وقعت زوجة أهم ضابط مخابرات في إيران وصائد الجواسيس في يد طبيبة نفسية تعمل تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي وتقوم بإختراق حياتهم بعد نجاحها في التقرب منهم وجعلهم يثقوا فيها ولكن تبدأ بعد التجسس على ضابط المخابرات «بطل العمل» في الضغط عليه لتجنيده لصالح الموساد الإسرائيلي.

وبالفعل تنجح في تجنيده والتعرف على معلومات هامة ومساعدتها في اغتيال قائد الحرس الثوري أثناء تلقيه العزاء في نجله الذي قتله الموساد بالخطأ في حادث سير بسيارة اشتراها له والده لخوض سباق سويا، وكشف العمل مدى حرب العقول والجاسوسية بين إسرائيل وإيران.

وبعد قتل قائد الحرس الثوري يعمل بطل العمل ضابط المخابرات الإيراني في قتل الطبيبة النفسية الجاسوسة ويتخلص من تهديدها له ليعود ويندمج في عمله دون ضغط من أحد في محاولة للوصول للشخصية الجاسوسية «بطلة العمل» للقضاء عليها.

وخلال أحداث العمل، يحاول الموساد التخلص من بطلة العمل الجاسوسة التي ساعدتهم في التخلص من العديد من القيادات بإيران وأمدتهم بكافة المعلومات المطلوبة، وذلك بعد أن استمرت في مخالفة أوامرهم بضرورة العودة لإسرائيل والتوقف عن استكمال العمالية المكلفة بها في باديء العمل وهى تعطيل أنظمة الدفاع الجوي الإيراني، وتجد نفسها هاربة من الاغتيال من قبل الموساد بمساعدة صديقة لها بإسرائيل وأيضًا هاربة من ضابط المخابرات.

وفي ظل الأحداث التشويقية نجد أن هناك عملاء آخرين للموساد الإسرائيلي في إيران يحاولون استهداف المنشأت النووية الإيرانية من خلال تسلل مفتش نووي جنوب إفريقي محاولًا زرع كاميرات سحرية مراقبة داخل المفاعل للتطلع لطموحات إيران النووية والسيطرة عليها.

وينتهي الموسم الثالث بنجاح بطلة العمل الإسرائيلية في السيطرة على قلب المفاعل النووي الإيراني والهروب به داخل إيران وقتل بطل العمل ضابط المخابرات الإيراني على أن تستكمل قصة المسلسل في الجزء الرابع له.

وكانت الصدمة من مسلسل طهران أن ما كتبه الكاتب في العمل والأحداث وطرق اغتيال القادة بالمسلسل هو نفس الطريقة التي استخدامتها اسرائيل في اغتيال وقتل القيادات بالحقيقة، فلو كانت الأجهزة الأمنية بإيران كلفت نفسها لمشاهدة هذا العمل لتوقعت الطريقة التي تتبعها إسرائيل في القضاء على القيادات بإيران وطرق استهدافها لهم.