رئيس التحرير
خالد مهران

خبراء: عدد روبوتات الدردشة سيتجاوز عدد البشر على الإنترنت بحلول العام المقبل

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تُحدث روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT وGemini، تحولًا جذريًا في هوية مستخدمي الإنترنت ومحتوى أنشطتهم.

ووفقًا لرئيس شركة كلاود فلير، المتخصصة في البنية التحتية للإنترنت، فإن النمو السريع لروبوتات الذكاء الاصطناعي على الإنترنت سيؤدي إلى تجاوزها عدد البشر بحلول عام 2027.

شعبية روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT من OpenAI وGemini من جوجل، أدت إلى تغيير هائل في حركة مرور الإنترنت خلال الأشهر الستة الماضية، وباتت هوية مستخدمي الإنترنت ومحتوى أنشطتهم تتغير بسرعة مذهلة.

شكل التغيير

لفترة طويلة، كانت نسبة حركة مرور البرامج الآلية على الإنترنت حوالي 20%، وكانت جوجل أكبر هذه النسبة، ولكن كان هناك العديد من الجهات الأخرى، بما في ذلك المخترقون ومرسلي الرسائل المزعجة وجميع أنواع المجرمين المتواجدين على الإنترنت.

مع صعود الذكاء الاصطناعي التوليدي، أصبح هناك طلب متزايد على البيانات، حيث نشهد ارتفاعًا ملحوظًا، ونتوقع أن تتجاوز حركة مرور البرامج الآلية على الإنترنت بحلول عام 2027 حركة مرور المستخدمين الحقيقيين، وسيستمر هذا النمو بعد ذلك.

وحذّر رئيس قسم التكنولوجيا من أن سرعة تزايد حركة بيانات الذكاء الاصطناعي قد تُؤدي إلى ضغط كبير على الإنترنت، لا سيما مع صعود الذكاء الاصطناعي الآلي، حيث تُنفّذ برامج الروبوت مهامًا بشكل مستقل نيابةً عن المستخدم.

وبرامج روبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي عادةً ما تزور مواقع أكثر بألف مرة مما يزوره الإنسان عند القيام بمهمة عبر الإنترنت، مثل شراء كاميرا رقمية أو التخطيط لعطلة.

يُشكّل هذا المستوى الهائل من حركة البيانات على الإنترنت ضغطًا كبيرًا على الخوادم ومزودي خدمات الأمن والبنية التحتية الأخرى للإنترنت، حيث سيتعين علينا جميعًا ابتكار تقنيات جديدة لدعم ما يتم تقديمه.

حركة الإنترنت العالمية حسب السنة

كشف تقرير صادر العام الماضي عن شركة الأمن السيبراني "إمبيرفا" أن حركة المرور الآلية تمثل حاليًا أكثر من نصف إجمالي النشاط على الإنترنت، مع وصول ما يُسمى بـ "البرامج الضارة" إلى أعلى مستوى مسجل على الإطلاق.

ويستخدم مجرمو الإنترنت هذه البرامج الضارة لتنفيذ حملات البريد العشوائي، أو حتى هجمات الحرمان من الخدمة الموزعة (DDoS) التي تُعطّل المواقع الإلكترونية عن طريق إغراقها بحركة مرور كثيفة.