جثة مجهولة تطفو على ترعة الخطاطبة.. لغز أمني جديد في البحيرة
تكثف الأجهزة الأمنية بمحافظة البحيرة جهودها لكشف غموض واقعة العثور على جثة لشخص مجهول الهوية، طافية على سطح مياه ترعة الخطاطبة بدائرة مركز كوم حمادة، في حادث أثار حالة من الجدل والقلق بين الأهالي، خاصة مع غياب أي معلومات أولية تكشف هوية الضحية أو ملابسات وفاته.
بلاغ يكشف الواقعة
تعود تفاصيل الحادث إلى تلقي اللواء محمد عمارة، مدير أمن البحيرة، إخطارًا من غرفة عمليات النجدة، يفيد بورود بلاغ من الأهالي بالعثور على جثة طافية بمياه ترعة الخطاطبة أمام قرية علقام، في مشهد أثار دهشة المارة ودفعهم لإبلاغ الجهات المختصة على الفور.
تحرك أمني وانتقال لموقع البلاغ
وعلى الفور، انتقلت قوة من ضباط مباحث مركز شرطة كوم حمادة إلى مكان الواقعة، مدعومة بسيارة إسعاف، حيث تم انتشال الجثة من المياه وسط تجمع عدد من الأهالي الذين حاولوا التعرف على هوية المتوفى دون جدوى.
معاينة أولية تكشف التفاصيل
وأظهرت المعاينة الأولية أن الجثة تعود لرجل في العقد الخامس من العمر، وكان يرتدي كامل ملابسه، دون وجود ما يثبت هويته، الأمر الذي زاد من غموض الواقعة وفتح باب التساؤلات حول أسباب الوفاة.
مجهول الهوية وشهادات الأهالي
وبسؤال شهود العيان، أكدوا أنهم لا يعرفون المتوفى، ولم يسبق لهم مشاهدته في المنطقة، وهو ما يرجح احتمالية أن تكون الجثة قد جرفتها المياه من مكان آخر، أو أن الواقعة لا ترتبط بسكان القرية بشكل مباشر.
نقل الجثة وبدء التحقيقات
تم نقل الجثمان إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى كوم حمادة التخصصي، تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيق في الواقعة، وأمرت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لكشف ملابساتها.
تحريات مكثفة لكشف الغموض
وفي السياق ذاته، بدأت أجهزة البحث الجنائي في فحص بلاغات التغيب، ومراجعة كاميرات المراقبة بمحيط موقع العثور على الجثة، إلى جانب تكثيف التحريات، في محاولة للتوصل إلى هوية المتوفى وكشف ملابسات الحادث.
فرضيات متعددة أمام جهات التحقيق
وتتعدد الفرضيات التي تدرسها جهات التحقيق، ما بين احتمال الغرق العرضي، أو الانتحار، أو وجود شبهة جنائية وراء الواقعة، خاصة مع العثور على الجثة بكامل ملابسها، وهو ما يثير الشكوك حول ملابسات الوفاة.
تقرير الطب الشرعي كلمة الحسم
ويبقى تقرير الطب الشرعي هو الفيصل في تحديد السبب الحقيقي للوفاة، من خلال بيان ما إذا كانت هناك إصابات ظاهرية أو آثار عنف، فضلًا عن تحديد التوقيت التقريبي للوفاة، وهو ما قد يسهم في فك لغز الواقعة.
لغز مستمر وتحقيقات جارية
ولا تزال الواقعة قيد التحقيق، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة، وسط استمرار جهود الأجهزة الأمنية لكشف هوية الجثة والوصول إلى الحقيقة الكاملة، وإنهاء حالة الغموض التي تسيطر على الحادث.







