رئيس التحرير
خالد مهران

ترامب يمتلك أدلة قوية.. البيت الأبيض يرد على استقالة مدير مكافحة الإرهاب

النبأ

نفى البيت الأبيض، الثلاثاء 17 مارس 2026، صحة ما جاء في رسالة استقالة جو كينت، مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب، بشأن عدم وجود تهديد وشيك من إيران.

وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس دونالد ترامب كان يمتلك أدلة قوية على استعداد إيران لشن هجوم محتمل، وأن اتخاذ القرار العسكري جاء استنادًا إلى معلومات موثوقة ومصادر متعددة.

اتهامات إيران وبرنامجها النووي

وأوضحت ليفيت أن إيران تعمل على تطوير صواريخ باليستية قصيرة المدى وربطها بقدرات بحرية، إلى جانب سعيها لامتلاك سلاح نووي، مؤكدة أن الولايات المتحدة منحت طهران فرصًا للتخلي عن مسارها النووي مقابل حوافز اقتصادية وعقوبات مخففة، لكنها رفضت ذلك.


تبرير الهجوم العسكري

وأضافت أن العملية العسكرية المشتركة مع إسرائيل، المسماة بـ "الغضب الملحمي"، كانت ضرورية لتقليل المخاطر على الأميركيين وضمان الأمن القومي، مشددة على أن الرئيس مخوّل دستوريًا باتخاذ القرار وتحديد التهديدات دون تأثير خارجي، وأن موقفه الثابت يتمثل في منع إيران من امتلاك السلاح النووي.

أعلن جو كينت، مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب، استقالته من منصبه، مؤكدًا في بيان نشره على منصة “إكس” أنه لا يستطيع دعم الحرب الجارية في إيران، مشيرًا إلى أن طهران لم تكن تشكل تهديدًا وشيكًا للولايات المتحدة.

اتهامات بتأثير خارجي على القرار الأمريكي
 

قال كينت إن مسؤولين إسرائيليين كبار ووسائل إعلام مؤثرة في الولايات المتحدة أطلقوا حملة تضليلية لتشجيع الإدارة على شن الحرب، واصفًا ذلك بأنه “تكرار لتكتيكات إسرائيلية مشابهة لما حدث في حرب العراق، التي كلفت حياة آلاف الجنود الأميركيين”.

تمسك بالقيم والسياسات السابقة لترمب
 

وجّه كينت خطابه للرئيس دونالد ترامب، مذكّرًا بالسياسات الخارجية التي دعا إليها خلال حملاته الانتخابية وطبّقها في ولايته الأولى، مشيدًا بقراراته العسكرية الحكيمة، مثل اغتيال قائد "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني وهزيمة تنظيم داعش، والتي اعتبرها نموذجًا لاستخدام القوة بحزم دون الانجرار إلى حروب مطولة.