مدير المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب الأمريكي يستقيل والسبب إيران
أعلن مدير المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب، جو كينت، استقالته من منصبه، مؤكدًا عدم قدرته على تأييد الحرب التي تخوضها إدارة الرئيس دونالد ترامب ضد إيران.
خلاف حول مبررات التصعيد
وأوضح كينت، عبر تصريحات نشرها على حساباته بمواقع التواصل، أن إيران لا تمثل تهديدًا وشيكًا للولايات المتحدة، معتبرًا أن قرار الحرب جاء نتيجة ضغوط من إسرائيل ولوبيات أمريكية مؤثرة، في دلالة على وجود انقسام داخل مراكز صنع القرار.
أهمية الخطوة وتوقيتها
وتُعد هذه الاستقالة الأولى من نوعها منذ اندلاع المواجهة، خاصة أن كينت كان يتولى موقعًا حساسًا يُعنى بتقييم التهديدات الإرهابية ورفع التوصيات الاستراتيجية للقيادة الأمريكية.
مسيرة مهنية مثيرة للجدل
وكان كينت قد تولى مهامه في يوليو الماضي عقب تصويت متقارب في مجلس الشيوخ، ما عكس انقسامًا سياسيًا حول تعيينه. ويملك خلفية عسكرية واستخباراتية، حيث خدم ضمن القوات الخاصة الأمريكية ونفذ عدة مهام ميدانية، قبل انتقاله للعمل في وكالة الاستخبارات المركزية.
تداعيات على المشهد السياسي
وتثير هذه الاستقالة تساؤلات بشأن تماسك منظومة الأمن القومي في ظل الحرب، في وقت يتصاعد فيه الجدل داخل الولايات المتحدة حول جدوى التصعيد العسكري، وحدود الشراكات مع الحلفاء.
تصاعد الجدل الداخلي
ويرى مراقبون أن مغادرة مسؤول بهذا المستوى قد تمنح معارضي الحرب زخمًا أكبر داخل الكونغرس، خاصة مع استمرار الغموض حول مسار المواجهة واحتمالات اتساعها إقليميًا.