رئيس التحرير
خالد مهران

ننشر نص خطبة الجمعة المقبلة بمساجد الأوقاف

صلاة الجمعة
صلاة الجمعة

حددت وزارة الاوقاف موضوع خطبة الجمعة القادمة بعنوان بر الوالدين زينة الأعياد،الهدف المراد توصيله: التأكيد على أن تمام فرحة العيد لا تكتمل إلا ببرِّ الوالدين والإحسان إليهما، وسلامة الأسرة من الداخل.

خطبة الجمعة

فإن عيدَ الفطرِ المبارك يهلُّ على المسلمين بعد شهرٍ من الصيام والقيام، شهرٍ تهذبت فيه النفوس، ورقَّت فيه القلوب، وتعلَّمت فيه الأرواح معاني الصبر والإحسان، فإذا أشرقت شمس العيد، أشرقت معها معاني الشكر لله تعالى على أن بلَّغنا رمضان وأعاننا على طاعته، وامتلأت القلوب سرورًا بتمام النعمة وكمال الفضل.

 

غير أن من أسمى ما ينبغي أن يظهر في هذا اليوم المبارك، أن يتجلّى أثر رمضان في أخلاقنا وسلوكنا، وأولُ تلك الأخلاق وأعظمها برُّ الوالدين؛ فكم من بيوتٍ يكتمل فيها فرح العيد حين تطرقها خطوات الأبناء بقلوبٍ مملوءةٍ حبًّا ووفاءً! وكم من والدٍ أو والدةٍ ينتظران في هذا اليوم كلمةَ برٍّ، أو زيارةَ ودٍّ، أو دعوةً صادقةً تشرح الصدر وتُحيي القلب.

 

إن العيدَ الحقيقي ليس في ثوبٍ جديدٍ نلبسه، ولا في مائدةٍ عامرةٍ نجتمع حولها فحسب، بل في قلبٍ يفيض برًّا بوالديه، ورحمةً بأهله، وإحسانًا إلى من حوله؛ إذ كيف يكتمل سرورُ العيد دون وفاء حق الوالدين، وربُّنا سبحانه قد قرن حقَّ الوالدين بحقه، فقال: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [الإسراء: ٢٣]، فهو من أوجب الواجبات، وألزم العبادات، وأفضل القربات التي يؤمر بها المسلم، وسوف نبين شيئًا يسيرًا من قيمة الوالدين وحقوقهما من خلال عدة أمور:

 

قرن الله تعالى حق الوالدين بحقه سبحانه:

العبادة الوحيدة التي قرنها الله تعالى بحقه هي بر الوالدين، ففي عدة مواضع من القرآن الكريم يقرن الله تعالى بين عبادته وشكره وبين الأمر ببر الوالدين وشكرهما، قال تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [البقرة: ٨٣].

 

وقال تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [النساء: ٣٦].

 

وقال تعالى: {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [الأنعام: ١٥١].

 

وقال تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [الإسراء: ٢٣].

 

فجعل سبحانه وتعالى من حقه على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا، فعبوديته هي أفضل وأعلى وأسمى حقوق الله تعالى على العباد، وجعل حق الوالدين أفضل وأعلى وأسمى حقوق الخلق، فبدأ بالوالدين في كل موطن.

 

وكذا قرن بين شكره تعالى وشكرهما، قال الإمام القرطبي: "قيل: الشكر لله على نعمة الإيمان، وللوالدين على نعمة التربية، وقال سفيان بن عُيَينة: من صلى الصلوات الخمس فقد شكر الله، ومن دعا لوالديه في أدبار الصلوات فقد شكرهما" [الجامع لأحكام القرآن].

 

وكذا قرن رضاه تعالى برضاهما، ففي الحديث عَنْ سيدنا عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رِضَا اللهِ فِي رِضَا الْوَالِدَيْنِ، وَسَخَطُ اللهِ فِي سَخَطِ الْوَالِدَيْنِ» [رواه البيهقي].

 

بر الوالدين من ألزم عبادات الأنبياء التي أشار إليها القرآن:

إن بر الوالدين من صفات الأنبياء والمرسلين، ومن العبادات التي صرح بها الأنبياء واعتزوا بها، فقال تعالى عن سيدنا يحيى عليه السلام: {وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا} [مريم: ١٤].

 

وقال سيدنا عيسى عليه السلام: {وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا} [مريم: ٣٢].

 

وسيدنا إبراهيم كان من دعائه لوالديه بعد حمده تعالى على الذرية: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنا وَتَقَبَّلْ دُعاءِ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ} [إبراهيم: ٣٩: ٤١].

 

وكان من دعاء سيدنا نوح عليه السلام: {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [نوح: ٢٨].

 

بر الوالدين حق ذاتي لا علاقة له بالأثر أو الحال:

ربما يتهاون بعض الناس بحق الوالدين؛ لأنه يرى أن أباه أو أمه قصَّرا معه، أو لم يقوما بالواجب معه، أو أنهما مقصران في طاعة الله تعالى، فيرى أنه لا حق لوالديه عليه، وفي الحقيقة لا بد أن يُعلم أن حق الوالدين حق ذاتي لا علاقة لهما بالأثر معك ولا بحسن أو سوء علاقتهما بالله تعالى.

 

قال العلامة ابن أبي زيد القيرواني المالكي: "ومن الفرائض بر الوالدين وإن كانا فاسقَين، وإن كانا مشركَين، فليقل لهما قولًا ليِّنًا، وليعاشرهما بالمعروف، ولا يطعهما في معصية كما قال الله سبحانه" [متن الرسالة].

 

وعَن سيدنا ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَصْبَحَ مُطِيعًا فِي وَالِدَيْهِ أَصْبَحَ لَهُ بَابَانِ مَفْتُوحَانِ مِنَ الْجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا فَوَاحِدًا، وَمَنْ أَمْسَى عَاصِيًا لِلَّهِ فِي وَالِدَيْهِ أَصْبَحَ لَهُ بَابَانِ مَفْتُوحَانِ مِنَ النَّارِ، وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا فَوَاحِدًا»، قَالَ الرَّجُلُ: وَإِنْ ظَلَمَاهُ؟ قَالَ: «وَإِنْ ظَلَمَاهُ، وَإِنْ ظَلَمَاهُ، وَإِنْ ظَلَمَاهُ» [رواه البيهقي في "شعب الإيمان"].

 

بل إنك مأمور ببر الوالدين حتى ولو كانا مشركين، فالإسلام يأمرنا بوصل الوالدين واحترامهما حتى ولو كانا غير مسلمين، قال تعالى: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} [لقمان: ١٥].

 

وعَنْ سيدتنا أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنهما قَالَتْ: قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي وَهِيَ مُشْرِكَةٌ فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ إِذْ عَاهَدَهُمْ، فَاسْتَفْتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي وَهِيَ رَاغِبَةٌ، أَفَأَصِلُ أُمِّي؟ قَالَ: «نَعَمْ، صِلِي أُمَّكِ» [متفق عليه].

 

الوالدان بابك إلى الجنة فلا يضيعه إلا محروم:

بر الوالدين أعظم طريق إلى الجنة، ومن أضاعه فقد أمَّن النبي صلى الله عليه وسلم على خيبته وخسرانه، فليوقن الإنسان أن بر والديه سبب سعادته وسبيل راحته في الدنيا، ومغفرة ذنبه في الآخرة، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: «رَغِمَ أَنْفُهُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ» قِيلَ: مَنْ؟ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: «مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ، أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا، ثُمَّ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ» [رواه مسلم].

 

قال العلامة الطِّيبي رحمه الله: "«ثُمَّ» استبعادية يعني: ذل وخاب وخسر من أدرك تلك الفرصة التي هي موجبة للفلاح والفوز بالجنة، ثم لم ينتهزها، وانتهازها هو ما اشتمل عليه قوله تعالى: {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا} [الإسراء: ٢٣] إلى قوله: {وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء: ٢٤].

 

فإنه دل على الاجتناب لجميع الأقوال المحرمة، والإتيان بجميع كرائم الأقوال والأفعال من التواضع والخدمة والإنفاق عليهما، ثم الدعاء لهما في العاقبة" [مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح].

 

وعَنْ سيدنا مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ السَّلَمِيِّ، أَنَّ جَاهِمَةَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَدْتُ أَنْ أَغْزُوَ وَقَدْ جِئْتُ أَسْتَشِيرُكَ، فَقَالَ: «هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ؟»، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَالْزَمْهَا، فَإِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ رِجْلَيْهَا» [رواه النسائي في "سننه"].

 

"أي: نصيبك من الجنة لا يصل إليك إلا برضاها، بحيث صارت الجنة كشيء مملوك لها، وهي قاعدة عليه، تتصرّف فيه كيف تشاء، فإن الشيء إذا صار تحت رِجلِ أحد، فقد تمكن منه واستولى عليه، بحيث لا يصل إلى آخر منه شيء، إلا برضاه" [ذخيرة العقبى في شرح المجتبى].

 

بر الوالدين كفارة الذنوب:

إن الذنوب الكبائر لا تكفرها إلا التوبة وبر الوالدين، فعن طَيْسَلَة بْنِ مَيَّاسٍ قَالَ: "كُنْتُ مَعَ النَّجَدَاتِ، فَأَصَبْتُ ذُنُوبًا لَا أَرَاهَا إِلَّا مِنَ الْكَبَائِرِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، قَالَ: مَا هِيَ؟ قُلْتُ: كَذَا وَكَذَا، قَالَ: لَيْسَتْ هَذِهِ مِنَ الْكَبَائِرِ، هُنَّ تِسْعٌ: الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَقَتْلُ نَسَمَةٍ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَإِلْحَادٌ فِي الْمَسْجِدِ، وَالَّذِي يَسْتَسْخِرُ، وَبُكَاءُ الْوَالِدَيْنِ مِنَ الْعُقُوقِ، قَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ: أَتَفْرَقُ النَّارَ، وَتُحِبُّ أَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ؟ قُلْتُ: إِي وَاللَّهِ، قَالَ: أَحَيٌّ وَالِدُكَ؟ قُلْتُ: عِنْدِي أُمِّي، قَالَ: فَوَاللَّهِ لَوْ أَلَنْتَ لَهَا الْكَلَامَ، وَأَطْعَمْتَهَا الطَّعَامَ، لَتَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مَا اجْتَنَبْتَ الْكَبَائِرَ" [رواه البخاري في "الأدب المفرد"].

 

وعَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، "أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، إِذْ أَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: إِنِّي خَطَبْتُ امْرَأَةً، فَخَطَبَهَا غَيْرِي، فَتَزَوَّجَتْهُ وَتَرَكْتَنِي، فَغَدَوْتُ عَلَيْهِ فَقَتَلْتُهُ، فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ: أَلَكَ وَالِدَانِ حَيَّانِ أَوْ أَحَدُهُمَا؟، قَالَ: لَا، قَالَ: تَقَرَّبْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ، فَقُلْنَا لَهُ بَعْدَ مَا خَرَجَ، فَقَالَ: لَوْ كَانَ حَيَّيْنِ أَبَوَاهُ أَوْ أَحَدُهُمَا رَجَوْتُ لَهُ أَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أحطَ لِلذُّنُوبِ مِنْ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ" [شعب الإيمان].

 

وعن مَكْحُول قال: "بِرُّ الْوَالِدَيْنِ كَفَّارَةٌ لِلْكَبَائِرِ، وَلَا يَزَالُ الرَّجُلُ قَادِرًا عَلَى الْبِرِّ مَا دَامَ فِي فَصِيلَتِهِ مَنْ هُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ" [حلية الأولياء].

 

بر الوالدين سر استجابة دعائك عند الله تعالى:

إن استجابة الدعاء لها أسباب، ومن أهم أسبابها بر الوالدين، فالنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوصي سيدنا عُمَر بن الخطاب رضي الله عنه فيَقُولُ: «يَأْتِي عَلَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ مُرَادٍ، ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ، كَانَ بِهِ بَرَصٌ فَبَرَأَ مِنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ، لَهُ وَالِدَةٌ هُوَ بِهَا بَرٌّ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ» [رواه مسلم].

 

وفي رواية أخرى عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه، قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ خَيْرَ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ، وَلَهُ وَالِدَةٌ وَكَانَ بِهِ بَيَاض،ٌ فَمُرُوهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ» [رواه مسلم].

 

فانظر كيف قرن بين بره بأمه وأمره بطلب الاستغفار منه!

 

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ يُسْتَجَابُ لَهُنَّ، لَا شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ» [رواه الترمذي وابن ماجه].