رئيس التحرير
خالد مهران

ترامب يدعو حلفاءه لتحرير مضيق هرمز.. وألمانيا ترفض الدعوة

دونالد ترامب
دونالد ترامب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يجب أن يساهم المستفيدون من النفط المتدفق عبر مضيق هرمز في تحريره، ودعا دونالد ترامب نحو سبع دول للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، في الوقت الذي يتعافى فيه مطار دبي من هجوم جديد.

وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الناتو من أن التكتل يواجه "مستقبلًا قاتمًا للغاية" إذا رفض الحلفاء مساعدة الولايات المتحدة في فتح هذا الممر المائي الحيوي، الخاضع للسيطرة الإيرانية منذ بداية الحرب.

في غضون ذلك، استأنف مطار دبي الدولي عملياته تدريجيًا بعد أن أجبر حريق ناجم عن هجوم بطائرة مسيرة على تعليق الرحلات مؤقتًا، في أحد أكثر مراكز النقل الجوي ازدحامًا في العالم.

وأدت الحرب ضد إيران إلى اضطراب في قطاع الطيران العالمي، حيث تم إلغاء رحلات جوية، وتغيير مواعيدها، وتعديل مساراتها، في ظل إغلاق معظم المجال الجوي في الشرق الأوسط خشية هجمات صاروخية وطائرات مسيرة، بينما تسببت الأزمة في ارتفاع أسعار الوقود بشكل كبير.

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن الرؤساء التنفيذيين لشركات إكسون وشيفرون وكونوكوفيليبس أبلغوا البيت الأبيض بأن اضطراب تدفق النفط عبر مضيق هرمز سيستمر في إحداث فوضى في أسواق الطاقة العالمية.

ومن المقرر إطلاق أكثر من 400 مليون برميل من النفط من احتياطيات الطوارئ التابعة لوكالة الطاقة الدولية في محاولة لمواجهة الارتفاع الكبير في أسعار النفط الخام منذ بدء الحرب مع إيران.

ألمانيا ترفض

من جانبه صرح وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول في بروكسل بأن بلاده لا ترى أي دور لحلف الناتو في معالجة حصار مضيق هرمز.

وقال واديفول، قبيل اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي: "لا أرى أن حلف الناتو قد اتخذ أي قرار في هذا الشأن، أو أنه قادر على تحمل مسؤولية مضيق هرمز. ولو كان الأمر كذلك، لكانت هيئات الناتو قد تعاملت معه وفقًا لذلك".

وقد صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضغط على الحلفاء الأوروبيين للمساعدة في حماية المضيق، محذرًا من أن الناتو يواجه مستقبلًا "سيئًا للغاية" إذا لم يقدم أعضاؤه العون لواشنطن.

وحذر الرئيس التنفيذي السابق لشركة بريتيش بتروليوم (BP) الوزراء من ضرورة الاستعداد لـ "نقص كبير" في النفط خلال الشهرين المقبلين.

قال إن هذا قد ينطوي على "نوع من التقنين"، مضيفًا: "أعتقد أننا تعلمنا من نزاع سائقي ناقلات النفط عام 2000 أن إمدادات النفط والغاز بالغة الأهمية لتسيير الاقتصاد، ولا يمكن توفير إمدادات جديدة بسرعة".

وأوضح: على المدى القريب، علينا أن ننظر في الإمدادات المتوفرة لدينا، وأن نركز على القطاعات الحيوية، كالخدمات الصحية، والإمدادات الغذائية، والمستشفيات، فهذه عناصر أساسية يجب حمايتها.