هل يجوز الدعاء والتحدث مع الله بالعامية؟.. دار الإفتاء تجيب
يتساءل كثير من المسلمين خلال العشر الأواخر من شهر رمضان عن حكم الدعاء والتحدث مع الله باللغة العامية، خاصة مع حرصهم على الإكثار من الدعاء في هذه الأيام المباركة، وخصوصًا عند تحري ليلة القدر.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، أن مخاطبة العبد لربه بالدعاء لا يشترط فيها لغة معينة أو صيغة محددة، موضحًا أن الأهم هو أن يكون الدعاء بأسلوب مؤدب يليق بمناجاة الله سبحانه وتعالى.
التحدث مع الله بالعامية
وأوضح أن الله يسمع عبده حتى لو كانت المناجاة بالقلب دون لفظ، لأن الألفاظ ما هي إلا وسائل للتعبير عما في الضمير، ولذلك يجوز للإنسان أن يدعو الله باللغة العربية أو العامية أو بأي لغة أخرى، ما دام الدعاء صادرًا من قلب صادق.
كما أشار إلى أن الله ينظر إلى القلوب قبل الألسنة، مؤكدًا أن المهم هو الإخلاص والخشوع في الدعاء، وليس التكلف في اختيار الألفاظ، مستشهدًا بما ورد عن النبي محمد ﷺ في قوله: «أنا وأمتي براء من التكلف».
من جانبها، أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الدعاء لا يشترط فيه لسان معين، وأن الحديث مع الله ومناجاته بأي لغة أمر جائز شرعًا، بشرط أن يكون الدعاء بطريقة مؤدبة تليق بعظمة الله سبحانه وتعالى.