رئيس التحرير
خالد مهران

أثرى أثرياء بريطانيا يسعى لبناء أكبر تلسكوب في العالم

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

يبني العلماء أكبر تلسكوب من نوعه في العالم في محاولة لاكتشاف "بنية الكون"، حيث يسعى تلسكوب موثرا الجديد في الكشف "الشبكة الكونية"، وهي شبكة هائلة من الغاز والمادة المظلمة تربط المجرات في جميع أنحاء الكون. 

ويهدف إلى تحقيق ذلك باستخدام نوع خاص من التلسكوبات - أكبر تلسكوب بعدسات كاملة تم بناؤه على الإطلاق - بالإضافة إلى مرشحات خاصة تهدف إلى رصد الضوء الخافت لغاز الهيدروجين.

ويتم تمويل هذا العمل من قبل أليكس جيركو، مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إكس تي إكس ماركتس، وهو أحد أثرى أثرياء المملكة المتحدة وأكبر دافع للضرائب في البلاد.

وقال السيد جيركو: "غالبًا ما تتطلب الأجهزة الرائدة التي تُطوَّر بسرعة مناهج جديدة، تنظيميًا وتقنيًا. أنا فخور بدعم هذا المشروع الطموح الذي يركز على تحقيق قيمة علمية طويلة الأمد، والمساهمة في ريادة نموذج مصمم لدفع عجلة البحث العلمي الهادف في مواجهة التحديات الفلكية الأساسية الصعبة."

مما يتكون تليسكوب موثرا؟

يتكون تلسكوب موثرا من 1140 عدسة تقريب عالية الجودة من كانون. وعند تجميعها معًا، يمكنها العمل كتلسكوب ضخم واحد، وفقًا لمبتكريه.

وهو تطوير لمفهوم مصفوفة دراغون فلاي للتصوير عن بُعد، الذي أثبت إمكانية استخدامه لاكتشاف هياكل ضخمة خافتة للغاية لم تكن تُكتشف سابقًا باستخدام التلسكوبات التقليدية. لكن الباحثين القائمين على المشروع وصفوه بأنه "توسيعٌ هائل" لهذا المفهوم.

ما هي الشبكة الكونية؟

تتألف "الشبكة الكونية" من شبكة واسعة من البنى التي كانت موجودة في اللحظات الأولى بعد الانفجار العظيم، ونمت مع نمو الكون، ويأمل التلسكوب في رصد الضوء الخافت المنبعث من الغاز بين المجرات المحتجز في هذه الشبكة، مما يساعد في تحديد مواقع فروعها.

وتم تصميم تلسكوب موثرا حول فكرة واحدة وهي توسيع نطاق اكتشاف الضوء الخافت للغاز بين المجرات إلى أقصى حد. إن الجمع بين فتحة فعالة ضخمة، ومجال رؤية واسع، وفلترة فائقة الضيق قابلة للضبط، يفتح آفاقًا جديدة للرصد.

ويُبنى التلسكوب الهائل حاليًا في تشيلي، وقد بدأ العمل عليه في عام 2025، ومن المتوقع تشغيله بنهاية العام.