رئيس التحرير
خالد مهران

درة: حلم الأمومة صعب وزوجى يتميز بالنبل وخفة الدم

درة
درة

كشفت النجمة درة، عن محطات مهمة في حياتها الشخصية والمهنية، وتحدثت بصراحة عن أحلامها وتجاربها الصعبة، وكشفت عن أسرار لم تُروَ من قبل.

درة

وقالت درة، خلال لقائها في برنامج السلم والثعبان، التي تقدمه الإعلامية ندى الشيباني، على شاشة تليفزيون دبي، وخلال فقرة “صندوق الشغف” وجهت ندى الشيباني سؤالا إلى درة، حول شغفها الذي جعلها تشارك فى فيلم هى فوضى رغم عدم اعجابها بالدور، التي قدمته.

واسترجعت درة بداياتها الفنية في مصر، مشيرة إلى أن أول أعمالها كان فيلم “هي فوضى”، قائلة إن الفيلم كان فرصة كبيرة للعمل مع المخرج العالمي يوسف شاهين، الذي يحتل مكانة خاصة في قلبها، وأضافت أن الأمر أصبح مختلفًا اليوم، إذ أصبح من الصعب أن تقدم دورًا لا يعجبها إطلاقًا، مؤكدة ضرورة اقتناعها بالدور بدرجة كبيرة.

وأوضحت أنها تشعر بالاطمئنان مع بعض المخرجين مثل كاملة أبو ذكري التي تعاونت معها في مسلسل سجن النسا»د، مشيرة إلى وجود مخرجين آخرين لم تعمل معهم بعد وتتمنى التعاون معهم مستقبلًا.

كما تطرقت إلى مشاركتها السابقة كموديل في كليب «ناي» مع الفنان كاظم الساهر، موضحة أنها لا تعتقد أنها قد تكرر هذه التجربة، إلا إذا كان الأمر مع فنان عالمي أو في عمل يحمل فكرة مختلفة أو قضية إنسانية يمكن أن تقدم فائدة حقيقية.

وفي «صندوق التروما»، تحدثت درة عن واحدة من أصعب اللحظات في حياتها، وهي وفاة والدها بين يديها، مؤكدة أن مثل هذه التجربة لا يمكن تجاوزها بسهولة، وقالت إن فقدان الأب يعني فقدان الأمان والسند، موضحة أنها كانت تراه دائمًا قويًا ولم تكن تتخيل أن تفقده يومًا، خاصة وأنها شهدت معاناته وألمه قبل وفاته، وأضافت أنها رغم الألم تشعر بالامتنان لأنها كانت بجواره في لحظاته الأخيرة لتودّعه.

وعن اللحظة التي كانت تتمنى وجوده فيها أكثر، بين فرحها أو نجاحها الفني، قالت إن وجوده في حفل زفافها كان سيكون الأهم، لأن لحظة دخول العروس تتمنى فيها أن يكون والدها إلى جوارها، مشيرة إلى أن غيابه في تلك اللحظة كان صعبًا.

وخلال فقرة أخرى، سُئلت عن الفنانين الذين قد تختارهم لو أخرجت عملًا كوميديًا مصريًا، فأكدت أنها ستختار هشام ماجد وطه دسوقي ورحمة أحمد وشيماء سيف وكثير من الفنانين لأن مصر مليئة بالمواهب.

وفي «صندوق ما يهمني»، علّقت درة على الانتقادات التي طالتها بسبب زواجها من رجل مطلق ولديه ولدان، مكتفية بالقول: «لا تعليق.. ما يهمني»، كما أوضحت سبب حذفها بعض التعليقات السلبية على صفحاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قائلة «صفحاتك كأن الشخص داخل بيتك ليه بقي اللى يدخل يلاقي طاقة سلبية، عارفة لما حد يدخل يبخ سم فلازم انتى تنضفى دا علشان تبقي مساحتك نضيفة وحلوة».

كما ردت على من يعتبرون أن جمالها هو السبب الأساسي في نجاحها وشهرتها أكثر من موهبتها، قائلة: «فيه جميلات فى العالم كله واللى شايفنى جميلة دى حاجة حلوة بعتز بيها وبحمد ربنا ليل ونهار ان هو مديني نعمة الجمال والناس شايفنها فيا، لكن لوحدها مبتعملش حاجة خالص لأن فيه جميلات كتير مش هيقدروا يكملوا فى مهنة اسمها التمثيل فيها حاجات كتير تانية غير الجمال، انك  تبقي مجتهدة وعندك موهبة وقدرة انك تعملى أدوار ناجحة وبتشتغلى مع مخرجين كتير وخصوصا انك بتعتمدى على نفسك مش مفروضة وحد سندك».

أكدت درة أنه إذا خُيّرت بين حلم هوليوود وحلم الأمومة، فإنها ستختار الأمومة دون تردد، موضحة أن هذا الحلم رغم صعوبة تحقيقه يبقى الأهم بالنسبة لها.

كما تحدثت في فقرة أخرى من «صندوق التروما» عن خوف بعض الفنانين من زوال النجومية، معتبرة أن هذا الشعور قد يسبب ضغطًا كبيرًا، خاصة لدى من لديهم هوس بأن يكونوا دائمًا في المركز الأول. وأكدت أنها لا تعاني من هذا الهوس، بل تمتلك شغفًا بالنجاح منذ صغرها، وأن كل ما تتمناه هو أن تترك بصمة جميلة ومكانة مميزة في مشوارها الفني.

وفي «صندوق القلب ومفتاحه»، كشفت درة أن الزواج غيّر حياتها بالكامل، لأنها كانت تفكر سابقًا كشخص يعيش بمفرده، أما الآن فأصبحت تفاصيل حياتها اليومية مرتبطة بزوجها الذي تعتبره سندها الحقيقي. وأضافت أن الحب الحقيقي لا يكون له سبب واحد، لكنه يجمع بين العديد من الصفات مثل النبل والنجاح والذكاء وخفة الظل.