رئيس التحرير
خالد مهران

أفضل وقت لصلاة التهجد وقيام الليل وفضله عند العلماء

صلاةا لتهجد
صلاةا لتهجد

مع دخول العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، يزداد حرص المسلم على صلاة التهجد وقيام الليل طلبًا لرضا الله وطلبًا لليلة القدر. وأوضح الفقهاء أن صلاة التهجد من النوافل التي كان النبي ﷺ يحافظ عليها، وأن أفضل أدائها يكون بعد صلاة العشاء وحتى طلوع الفجر، وخصوصًا في الثلث الأخير من الليل.

عدد ركعات صلاة التهجد:

يُستحب صلاة التهجد ركعتين ركعتين، ثم يوتر بواحدة أو بثلاث ركعات أو بخمس ركعات، كما كان يفعل النبي ﷺ.

يمكن صلاة التهجد بعد نوم يسير، ويستحب أن تكون الصلاة بخشوع وطمأنينة بدل العجلة، حيث أن ركعة قليلة بخشوع أفضل من أكثر بلا خشوع.

كيفية أداء التهجد في المنزل:

تُصلى الصلاة مثنى مثنى، أي ركعتين ركعتين، مع الوتر في نهاية الصلاة.

قراءة القرآن مستحب أن تكون بالترتيل والخشوع، والاستعاذة بالله عند الآيات التي فيها وعيد، والدعاء عند الآيات التي فيها رحمة.

فضل صلاة التهجد:

هي أفضل من صلاة التطوع في النهار، وقربة إلى الله ومكفرة للسيئات.

تعتبر سنة مندوبة عن النبي ﷺ، وتثبت مشروعية قيام الليل عمومًا.

الفرق بين التهجد وقيام الليل:

صلاة التهجد هي صلاة النوافل الليلية بعد النوم، وقيام الليل يشمل كل الصلوات الليلية.

صلاة التراويح خاصة بشهر رمضان ولا تغني عنها صلاة التهجد، بل يُستحب الجمع بينهما.

دعاء صلاة التهجد:
ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ كان يقول عند قيامه بالتهجد:

«اللهم لك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحق، ووعدك الحق ولقاؤك حق، وقولك حق، والجنة حق، والنار حق، والأنبياء حق، ومحمد حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حكّمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت، ولا إله غيرك».