رئيس التحرير
خالد مهران

قبل مفاوضات جنيف.. إدارة ترامب تشدد العقوبات على إيران

قبل مفاوضات جنيف..
قبل مفاوضات جنيف.. إدارة ترامب تشدد العقوبات على إيران

أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، فرض حزمة جديدة من العقوبات تستهدف أشخاصًا وشركات وسفنًا تتهمها واشنطن بدعم برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وتصنيع الطائرات دون طيار، والمشاركة في عمليات بيع نفط خارج الأطر القانونية.

ترامب يوسّع الضغط على طهران مع اقتراب المفاوضات النووية

وتأتي الخطوة في توقيت حساس يسبق جولة مرتقبة من المحادثات النووية، حيث تكثف الولايات المتحدة ضغوطها على طهران للتوصل إلى اتفاق يقيد أنشطتها النووية.

30 كيانًا على قوائم العقوبات

وشملت العقوبات نحو 30 فردًا وشركة وسفينة، أدرجها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.
وضمت القائمة عددًا من ناقلات النفط التي تصفها واشنطن بأنها جزء من «أسطول الظل» الإيراني، في إشارة إلى سفن تُستخدم – وفق الاتهامات الأمريكية – للالتفاف على العقوبات المفروضة على صادرات النفط.

كما استهدفت الإجراءات شركات عاملة في مجال تصنيع الطائرات المسيّرة، من بينها «شركة قدس لصناعة الطيران»، التي تقول وزارة الخزانة إنها زودت فروع الجيش الإيراني ومشترين في إفريقيا وأمريكا اللاتينية بمعدات عسكرية.

ضغوط متزامنة عسكرية ودبلوماسية

يتزامن فرض العقوبات مع تعزيزات عسكرية أمريكية واسعة في المنطقة، شملت نشر سفن حربية وطائرات إضافية، وسط تلويح باستخدام القوة العسكرية في حال تعثر المسار التفاوضي.

ومن المنتظر أن تُعقد الجولة الجديدة من المباحثات في جنيف، بمشاركة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، على أن تتم عبر وساطة عُمانية.

طبيعة الإجراءات وتأثيرها

وتقضي العقوبات بتجميد أي أصول أو ممتلكات خاضعة للولاية الأمريكية، ومنع الشركات والأفراد الأمريكيين من إجراء تعاملات مع الكيانات المدرجة.
غير أن مراقبين يرون أن الأثر العملي قد يكون محدودًا، نظرًا لعدم امتلاك بعض الجهات المستهدفة أصولًا مباشرة داخل الولايات المتحدة.

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن بلاده ستواصل سياسة «الضغط الأقصى» على إيران، مؤكدًا أن الهدف هو تقويض قدراتها العسكرية وما تصفه واشنطن بدعم الإرهاب.