رئيس التحرير
خالد مهران

روسيا تعلن تقدمًا ميدانيًا في أوكرانيا وإسقاط صواريخ “ستورم شادو” وخسائر كبيرة لقوات كييف

الجيش الروسي
الجيش الروسي

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأربعاء، سيطرة قواتها على بلدتين في شرق وجنوب أوكرانيا، في إطار استمرار العمليات العسكرية، مؤكدة تحقيق تقدم ميداني وتكبيد القوات الأوكرانية خسائر كبيرة في الأفراد والمعدات.

السيطرة على بلدات جديدة في خاركوف وزابوروجيه
وأوضحت وزارة الدفاع الروسية، أن وحدات من مجموعة قوات “الشمال” تمكنت من السيطرة على بلدة غرانوف في مقاطعة خاركوف، فيما سيطرت وحدات من مجموعة قوات “الشرق” على بلدة فوزدفيجيفكا في مقاطعة زابوروجيه.

إسقاط صواريخ “ستورم شادو” وتعزيز الدفاعات الجوية
وأشارت  وزارة الدفاع الروسية، إلى أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية أسقطت 3 صواريخ كروز من طراز “ستورم شادو” بريطانية الصنع، إلى جانب 5 قنابل موجهة و285 طائرة مسيرة، في إطار التصدي للهجمات الجوية الأوكرانية.

خسائر في صفوف ومعدات القوات الأوكرانية
وأكدت  وزارة الدفاع الروسية، أن قواتها، خاصة ضمن مجموعة “الجنوب”، حسّنت مواقعها على خطوط التماس، مشيرة إلى مقتل نحو 180 جنديًا أوكرانيًا وتدمير دبابات ومركبات عسكرية، بينها دبابة “ليوبارد” ألمانية وناقلة جنود “سترايكر” أميركية.

تقدم ميداني وتدمير مواقع استراتيجية

 

 

"الدفاع الروسية": السيطرة على بلدتين في مقاطعتي زابوروجيه وخاركوف وتدمير 3 صواريخ


كما أعلنت  وزارة الدفاع الروسية، تدمير نحو 60 جنديًا أوكرانيًا ومعدات عسكرية في نطاق عمليات مجموعة “دنيبر”، فيما سيطرت قوات “الغرب” على مواقع متقدمة، موقعة خسائر إضافية شملت مقتل نحو 190 جنديًا وتدمير مدافع ومركبات مدرعة.

استمرار العمليات في عمق الدفاعات الأوكرانية
ولفت البيان إلى أن قوات “الشرق” واصلت تقدمها داخل عمق الدفاعات الأوكرانية، مستهدفة تشكيلات عسكرية متعددة، ما أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة في عدة مناطق، خاصة في زابوروجيه ودنيبروبتروفسك.

خسائر إضافية على عدة محاور قتالية
وأشارت لى أن القوات الأوكرانية فقدت أكثر من 165 جنديًا ومعدات عسكرية في محور “الشمال”، بينما بلغت خسائرها في محور “المركز” نحو 340 جنديًا، إضافة إلى تدمير مركبات ومدافع وأنظمة حرب إلكترونية.

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وتصاعد العمليات العسكرية على عدة جبهات، حيث تسعى موسكو إلى تعزيز مواقعها الميدانية، بينما تعتمد كييف على دعم عسكري غربي متزايد، بما في ذلك الأسلحة بعيدة المدى. 

وتشهد الجبهات الشرقية والجنوبية مواجهات مكثفة، وسط غياب مؤشرات على تهدئة قريبة واستمرار الاستنزاف المتبادل بين الطرفين.