رئيس التحرير
خالد مهران

الدكتورمحمد حمزة يتساءل: أين "الأعلى للإعلام" من خارطة الطريق التي رسمها الرئيس لحماية الثوابت؟

الدكتور محمد حمزة
الدكتور محمد حمزة

وماذا بعد كلمة السيد الرئيس خلال المؤتمر ال36للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية يومي19-20يناير 2026م ؟؟؟؟

أين المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام من خارطة الطريق التي رسمها الرئيس في كلمته الواضحة والبينة؟؟؟

ولماذا لا يطبق المجلس ماورد في خارطة الطريق التي رسمها ووضحها الرئيس علي كل من يعبث بالثوابت ويشكك في الأصول والرموز الدينية؟؟؟؟

علي غرار ما فعله مع الموسيقار هاني مهني عقب تصريحاته في برنامج كلام الناس عن الفنانتين فاتن حمامة وشادية( الله يرحمهن)؟ فقد تم منعه من الظهور إعلاميا؟؟؟؟

فما بالنا بمن يشكك في ثوابت الدين بحجة حرية الفكر وتبني مشاريع حداثية ليبرالية وقراءات معاصرة غير علمية وغير منهجية بالمرة لمصدري التشريع في الإسلام وهما القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة الصحيحة؟

فضلا عن الإجماع والقياس فلا داعي لهم أصلا وفقا لقراءتهم الحداثية المعاصرة ؟؟؟؟

وهناك نماذج كثيرة يجب أن يتم منعها من الظهور الإعلامي كما حدث مع الموسيقار هاني مهني؟؟؟؟

وحسبنا في هذه المقالة أن نشير إلى السيد / عادل عصمت الذي ظهر مؤخرًا في برنامج كلمة أخيرة مع الإعلامي أحمد سالم علي قناةOn ؟ وقد شاهدت وسمعت كلاما عجبا؟؟؟ وهو الأمر الذي دعاني إلى البحث عنه لمعرفته من حيث التخصص ومجال الدراسة ؟؟؟ وما هو إنتاجه الفكري أو البحثي ؟ وهل له كتب موثقة؟؟ أم مقالات في الصحف والمجلات ؟؟؟ ومتي ظهر إعلاميا؟؟؟ وأين ظهر؟؟؟

والمهم بعد التنقيب والتفتيش في المصادر المتاحة حتي الآن وجدت أنه يعرف نفسه بأنه كاتب وباحث في الشئون الإسلامية؟؟

وأنه يتبني مشروع فكري يهدف إلى تجديد الخطاب الديني ونقد الموروث التقليدي مع تركيز خاص علي اعادة قراءة النص القرأني بعيدا عن سلطة التراث والتفسير الكلاسيكي؟؟؟؟

وشاهدت حلقات له علي منصة بودكاست مجتمع مع د باسم الجمل؟؟؟ ومع الصحفي سعيد شعيب علي قناته حوارات شعيب ؟؟؟ وأخيرا في برنامج كلمة أخيرة مع الإعلامي احمد سالم؟؟؟

والكلام الذي ردده مع احمد سالم هو نفس الكلام الذي سبق له أن ردده مع شعيب ومع باسم الجمل حرفيا دون زيادة أو نقصان؟؟؟ وهو نفس الكلام الشحروري نسبة إلى المشروع الفكري للدكتور مهندس محمد شحرور (1938- 2019م ) عقب عودته من موسكو بعد حصوله علي الدكتوراة في الهندسة المدنية في ظل الاتحاد السوفيتي قبل حله بنهاية الحرب الباردة بين القطبين الاتحاد السوفيتي ( وحلت محلة روسيا) وأمريكا عام 1990م؟ وأصدر أول كتاب له عام1990م عن الكتاب والقرآن قراءة معاصرة وأعقبته سلسلة من المؤلفات التي عكست جميعها مشروعه التنويري وفكره الحداثي وقراءته المعاصرة وكلها منشور أغلفتها في مقالنا هذا؟؟؟ ويعتمد منهج شحرور علي المنهج اللغوي والمنهج المعرفي وقد أطلق عليه اسم القراءة المعاصرة وهي مقاربة فكرية تسعي لإعادة تفسير القرآن الكريم بالاعتماد علي النص القراني نفسه وعلوم اللغة والمعرفة العلمية الحديثة مع استبعاد التفسير الموروث والسنة النبوية والإجماع والقياس؟

وأسس هذا المنهج وطبقه وفق أدواته وهي الاشتقاق ونفي الترادف والنظم والسياق والتقاطع والترتيل؟؟؟ وهو ماسوف نعود إلى نقده ومناقشته هو ومن إقتفي أثره ونهج نهجه من تلامذته واتباعه ومريديه ومن يروجون له وفق المنهج العلمي السليم وفي ضوء الأدلة بالتفصيل في ما بعد؟؟؟

ويرجع ذلك إلى أن هدفنا في هذا المقام هو كشف حقيقة االمشروع المزعوم ل عادل عصمت اللي أصبح تريند فجأة وتتقاذفة أمواج الاعلام وهو المشروع الذي يقوم بترويجه في كل مكان بما في ذلك الإعلام المصري ؟؟؟

فكيف يكون عادل عصمت صاحب مشروع فكري وهو مجرد مثقف يقوم بتبسيط رؤية ومشروع محمد شحرور منذ عام 2017م علي حد قوله هو نفسه في أكثر من مناسبة إعلامية؟؟؟ وبالتالي لايجوز بل ولا يحق أن يطلق علي نفسه إنه صاحب مشروع فكري تجديدي؟؟؟ بل هو مجرد ناطق وشحرور قائل وفقا لقراءة محمد شحرور في تأويله للأية الشريفة ( وماينطق عن الهوي إن هو إلا وحي يوحي ) ووفقا لذلك فالله هو القائل والرسول عليه الصلاة والسلام مجرد ناطق بالقول أي مبلغ له ) وبالتالي فعادل عصمت هو تلميذ من تلامذة محمد شحرور المنتشرين علي الساحة الآن ؟وعبر وسائل الاعلام مهمتهم هي تكرار وترديد أفكاره وتأويلاته ومن اشهرها حاليا منصة بودكاست مجتمع مع باسم الجمل؟؟؟ ولا ندري ما المقابل؟؟؟ ومن يمول ذلك؟؟؟؟

وبعد ؟؟؟

هل رسالة السيد الرئيس وخارطة الطريق التي وضحها ورسمها في كلمته المشار اليها

قاصرة علي المؤتمرات والعلماء في المؤسسات الدينية فقط؟؟ أم أنها يجب أن تلتزم بها وسائل الإعلام المختلفة المرئية والمسموعة والمقرؤة؟؟؟ وبالتالي هي رسالة واضحة ومهمة وقوية للمجلس الاعلي لتنظيم الإعلام الذي أنشئ طبقا للقانون92لسنة2016م كهيئة مستقلة ذات شخصية اعتبارية وجهة رقابية وتنسيقية ولايجوز التدخل في شؤونه؟؟؟فالسيد الرئيس أشار في كلمته إلى تعزيز دور الدين في خدمة المجتمع؟؟ وإنتاج خطاب ديني متوازن يواجه التطرف؟ ودمج القيم الإسلامية مع متطلبات العصر الحديث لتحقيق الامن المجتمعي والتنمية المستدامة؟؟ وإنقاذ الدين من ان يكون ساحة صراع أو جدل أو إساءة أو أن تختطفه

تيارات التطرف؟؟؟ وضرورة صياغة خطاب ديني واع وشامل يواجه التطرف والارهاب ويحافظ علي الأوطان ويحقق العمران ؟؟؟؟

والاهتمام بالعلماء وتأهيلهم وترسيخ الفهم الحقيقي للإسلام علي مستوي الأفراد والمجتمعات والدول الإسلامية؟؟؟ والدولة المصرية والجمهورية الجديدة والقيادة السياسية لديها رؤية واضحة تضع الإنسان في مقدمة الأولويات؟؟؟

فهل مثل هذه البرامج التي تستضيف أصحاب هذه الرؤي والأفكار والقراءات المعاصرة مثار الجدل والتي تساعد في العبث بالثوابت والتشكيك في الأصول والرموز تتفق مع رؤية القيادة السياسية وخارطة الطريق التي رسمها في كلمته المشار اليها؟؟؟ أم العكس هو الصحيح؟؟؟

وبالتالي فإنه انطلاقا من هذه الكلمة يجب إصدار تشريع ملزم يمنع العبث بثوابت الدين والتشكيك في اصوله ورموزه؟؟

ومن جهة اخري علي المجلس الاعلي لتنظيم الاعلام وفقا لصلاحياته وفي ضوء ميثاق الشرف الإعلامي والمهنية والمصداقية أن يمنع الظهور الإعلامي لمثل هـؤلاء أصحاب التوجهات الخاصة والرؤي المثيرة للجدل والتشكيك كما حدث في لقاء عادل عصمت( انظر الصور المرفقة) في برنامج كلمة أخيرة مع الإعلامي احمد سالم ؟؟؟

وكما يحدث في بعض حلقات الإعلامي إبراهيم عيسي في برنامج مختلف عليه وفي منصة بودكاست تكوين لابراهيم عيسي نفسه؟؟؟ فمنع أمثال هؤلاء الظهور الإعلامي أهم وأولي من منع الموسيقار هاني مهني؟؟؟؟

اما نحن فلسنا ضد الفكر والتنوير والحداثة والعصرنة علي أن يكون ذلك بموضوعية ونزاهة وحيادية وبدون تعصب وايديولوجيات معينة وبدون نتائج مسبقة ووفق المنهج العلمي السليم وإعتمادا علي الأدلة العلمية الموثقة والمعتبرة والتي يجمع عليها العلماء الثقات والراسخون في العلم وليس كل من هب ودب فالعلم والدين مش سبوبة؟؟؟ ولا حكاوي وقصص؟؟؟؟

وكذلك المناظرات يجب أن تتم بين علماء حقيقيين متخصصين أصحاب علم واسع يواجهون أمثال هؤلاءأصحاب القراءات المعاصرة والفكر العلماني والليبرالي والمشاريع التنويرية بدلا مما نشاهده الآن في البرامج وعلي المنصات المختلفة؟؟

ويجب كذلك أن يكون الإعلامي مؤهلا علميا وثقافيا وتنظيريا لإدارة مثل هذه الحوارات وتلك المناظرات بدلا من ان يقول أنا مش متخصص كما فعل احمد سالم في اللقاء ؟ ونفس الشئ بالنسبة للإعداد ورئيس التحرير عند كتابتهم للاسكريبت ومفردات الحوار والمناظرة بدلا من الاعتماد علي النت وويكيبيديا وهلم جرا؟؟؟؟ وتكون النتيجة احراج الإعلامي ويصبح لاحول له ولاقوة؟؟؟ بل ربما يصل إلى مرحلة توهان أثناء اللقاء؟؟؟؟

أيها السادة؟؟

القضية كبيرة؟؟

وليست سهلة؟؟؟

أفيقوا ؟؟؟

فما يحاك ضدنا للعبث بالدين والهوية وكتابة تاريخ بديل في الخارج؟؟؟

وبمساعدة أتباع وحواريين ومريدين في الداخل وفي محيطنا الإقليمي من المحيط إلى الخليج بل وعبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي كثير جدا جدا؟؟؟؟

وبالتالي علينا أن نفيق من غفوتنا؟؟

وأن نستنهض الهمم؟؟

وأن نضع الضوابط والاستراتيجيات اللازمة؟

ونضع الرؤي والخطط العلمية ؟؟؟

عبر الجامعات والمؤسسات الدينية ووزارة التعليم العالي ووزارة الثقافة والمجلس الاعلي لتنظيم الإعلام وما يتبعه؟؟؟

والحق أحق أن يتبع؟؟؟