بعد توقف لأكثر من عامين.. شركة شحن كبرى تعود إلى الملاحة في قناة السويس
أعلنت شركة هاباج لويد الألمانية للشحن البحري عودتها للملاحة في البحر الأحمر وقناة السويس، بعد انقطاع دام أكثر من عامين بسبب هجمات الحوثيين في اليمن.
وتحتل شركة هاباج لويد الألمانية المرتبة الخامسة عالميا، فيما تعد ميرسك ثاني أكبر شركة شحن بحري في العالم بعد إم إس سي.
وأوضحت الشركة أن خدمة آي إم إكس، التي تعمل ضمن تحالف جيميني بين شركتي هاباج لويد وميرسك الدنماركية، والتي تربط الهند والشرق الأوسط بمنطقة البحر المتوسط، ستستأنف مسارها عبر البحر الأحمر وقناة السويس اعتبارا من منتصف فبراير الحالي، وستبحر السفن تحت حماية وحدات بحرية عسكرية.
وتترقب العديد من شركات الشحن البحري الأوضاع في المنطقة، وتبحر بعيدا عن البحر الأحمر بسبب تهديدات جماعة الحوثيين التي بدأت هجماتها في نوفمبر 2023 بعد أكثر من شهر على شن إسرائيل الحرب على قطاع غزة الفلسطيني، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية د ب أ.
وبسبب هذه التهديدات لا تزال شركات شحن عديدة تختار طريق رأس الرجاء الصالح حول إفريقيا، مما يزيد من تكلفة الرحلات، ولكنه يمنح شركات الشحن في الوقت ذاته أسعار شحن أعلى.
وأشارت هاباج لويد إلى أن سفينتي الحاويات ألبرت ميرسك المتجهة غربا، وأستريد ميرسك المتجهة شرقا، ستكونان أولى السفن العابرة لقناة السويس ويبلغ طول كل منهما 351 مترا على أن تتبعها خدمات أخرى لاحقا.
وأكدت الشركة أنه سيتم اتخاذ أقصى احتياطات السلامة الممكنة، إذ تضع الشركتان سلامة الطواقم والسفن وشحنات العملاء على رأس أولوياتهما.
يذكر أن الشركتين بدأتا التعاون في تحالف جيميني منذ مطلع فبراير من العام الماضي، حيث تديران 29 خطا رئيسيا و29 خدمة مكوكية مشتركة على طرق التجارة بين الشرق والغرب.

