جامعة الأقصر تستقبل وفدًا صينيًا لتعزيز التعاون الأكاديمي ضمن فعاليات المدرسة الشتوية الدولية
زار وفد صينى من معهد بكين للتكنولوجيا «BIT»، اليوم الأربعاء، جامعة الأقصر، علي هامش مشاركته بفعاليات المدرسة الشتوية الدولية بجامعة الأقصر، وذلك لتعزيز سبل التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين.
فعاليات المدرسة الشتوية الدولية
وأوضحت الدكتورة صابرين عبد الجليل رئيس جامعة الأقصر، أن زيارة الوفد الصيني الثانى جاءت في إطار استراتيجية الجامعة لدعم التعاون الأكاديمي الدولي وتبادل الخبرات العلمية بين الباحثين والطلاب من مختلف الدول.
وأضافت رئيس جامعة الأقصر، الوفد الصيني ضم 20 فردًا من معهد بكين للتكنولوجياBIT، برئاسة دكتور liu hao العميد التنفيذي لكليه الحوكمة العالمية وكلية الإدارة، ودكتور huang Rui نائب العميد التنفيذي لكلية الحوكمة العالمية وكلية الإدارة جامعةBIT
وشددت الدكتور صابرين عبد الجليل، على أهمية المدرسة الشتوية كمنصة علمية تفاعلية تسهم في تبادل المعارف والخبرات، وتعزيز التواصل بين الثقافات المختلفة، مشيرة إلى أنه استقبل الوفد الدكتور السعدي الغول نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور حسن رفعت مدير مكتب التعاون الدولي، والدكتور محمد محمود نائب مدير مكتب التعاون الدولي.
وأشارت رئيس جامعة الأقصر، إلى أن فعاليات المدرسة الشتوية الدولية تمثل إحدى الأدوات الفعالة لتطوير المهارات البحثية والعلمية للمشاركين، من خلال ما تتضمنه من محاضرات علمية متخصصة، وورش عمل تطبيقية، وجلسات نقاشية، يقدمها نخبة من الأساتذة والخبراء في مختلف التخصصات.
تنظم الحفل الختامي للمدرسة الشتوية الدولية
في سياق متصل كانت جامعة الأقصر، قد نظمت فعاليات الحفل الختامي، والتى تمثل منصة علمية مهمة لتبادل الخبرات والمعارف، وتعزيز التعاون الأكاديمي مع الجامعات والمؤسسات البحثية الدولية، بما يسهم في رفع كفاءة البحث العلمي وتنمية مهارات الطلاب والباحثين.
حيث وجهت إدارة الجامعة الشكر لكل من ساهم في إنجاح ذلك الحدث الأكاديمي المميز، موضحة أن إطلاق المدرسة الشتوية الدولية بالجامعة إنما يجسد رؤية الجامعة نحو الانفتاح على العالم، وتعزيز الشراكات الدولية في مجالات التعليم والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن المدرسة الشتوية بما تتضمنه من فعاليات فهي تسهم في تعزيز ثقافة الحوار والتنوع، بما يتماشى مع استراتيجية الجامعة للتدويل وبناء كوادر قادرة على المنافسة عالميًا.
وكما تخلل الحفل الختامي تقديم فقرات متنوعة عكست التراث الثقافي للجانبين المصري والصيني؛ وتضمنت الفعاليات: فقرة المزمار البلدي، وفقرة الفنون الشعبية، وفقرة التنورة، كما أدى أحد طلاب جامعة الأقصر أغنية صينية، وتضمنت الفقرات الرقص الشعبي والذي جمع بين طلاب جامعة الأقصر والطلاب الصينيين.




