حماس ترفض قرار الأونروا بإنهاء عقود موظفين خارج غزة وتصفه بالجائر
أعربت حركة حماس عن إدانتها لقرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» بإنهاء عقود عدد من موظفيها المتواجدين خارج قطاع غزة، ممن كانوا على إجازة استثنائية، معتبرة أن القرار يمثل انتهاكًا واضحًا لحقوق العاملين في الوكالة.
قرار فوري من الأونروا يشعل غضب حماس
وقالت الحركة، في بيان لها، قبل قليل، إن هذا الإجراء يتجاهل الظروف القهرية التي فرضتها حرب الإبادة على قطاع غزة، إلى جانب استمرار إغلاق معبر رفح من جانب الاحتلال، وهو ما حال دون عودة هؤلاء الموظفين إلى أماكن عملهم داخل القطاع.
وطالبت حماس، وكالة الأونروا بالتراجع الفوري عن القرار، والالتزام بمسؤولياتها القانونية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني وموظفيها، داعية إلى توجيه الجهود نحو تقديم الإغاثة العاجلة في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها سكان قطاع غزة.
كما شددت الحركة على أهمية توحيد المواقف الدولية والضغط على الاحتلال لرفع القيود المفروضة على العمل الإنساني، والسماح بإدخال المساعدات دون عوائق.
وكانت وكالة الأونروا قد أعلنت، أمس الثلاثاء، إنهاء خدمات موظفيها المحليين التابعين لمكتب إقليم غزة، والمتواجدين حاليًا خارج القطاع، بقرار دخل حيز التنفيذ بشكل فوري، مبررة ذلك باستمرار الأزمة المالية الحادة التي تمر بها الوكالة، والتي أثرت على قدرتها على الوفاء بالتزاماتها التشغيلية.







