رئيس التحرير
خالد مهران

علي جمعة: الله يريد إحياء القلوب ولا يفلح إلا صاحب القلب السليم

على جمعة
على جمعة

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الله تعالى يريد من المؤمن أن يحيا قلبه ليبصر الحقائق ويدرك معاني الإيمان الحقة، مؤكدًا أن صلاح القلب هو الأساس في قبول الأعمال عند الله.

وأوضح جمعة، في منشور له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن قلوب البشر تختلف فيما بينها؛ فمنها القاسي والغليظ، ومنها الرقيق، ومنها السليم، ومنها المريض السقيم، مشيرًا إلى أن الفوز والفلاح يكونان لصاحب القلب السليم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾.

 صاحب القلب السليم

 

وأشار عضو هيئة كبار العلماء إلى أن القلب مكشوف أمام الله تعالى، يعلم ما بداخله على حقيقته، مهما حاول الإنسان إظهار خلاف ذلك للناس، لافتًا إلى أن القلب قد يكون منبعًا للطاعات إذا صلح، وقد يكون سببًا للآثام إذا فسد.

وأكد أن القلوب بيد الله تعالى يقلبها كيف يشاء، وأن الإيمان والكفر مردهما إلى ما في القلب، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم».

وأضاف أن اتباع الهوى والغفلة عن ذكر الله يؤديان إلى قسوة القلب، محذرًا من طاعة أصحاب القلوب الغافلة، كما ورد في القرآن الكريم، مشددًا على أن التوبة الصادقة وكثرة الاستغفار هما السبيل لإحياء القلوب ودخول الأنوار إليها، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «التائب من الذنب كمن لا ذنب له».

وختم الدكتور علي جمعة حديثه بالدعاء أن يرزق الله الجميع التوبة في كل وقت وحين، وأن يجعلهم من الأوابين.