ننفرد بنشر أقوال المتهم عماد مجاري في جريمة قتل بلال حسانين بحلوان
في واقعة هزت مدينة حلوان، واهتزت بسببها مواقع التواصل الاجتماعي المحلية، أدلى المتهم عماد مجاري، المتهم الثاني في جريمة قتل الشاب بلال أحمد حسانين، بأقواله أمام المستشار حسام الهمامي، وكيل النائب العام، حيث كشف المتهم تفاصيل الواقعة ودوره هو ووالده، إبراهيم كمال عاشور محمد الشهير بإبراهيم مجاري، في الحادث الذي أودى بحياة المجني عليه.
وصول والده وكشف الخلاف مع المجني عليه
أوضح المتهم أنه عند وصول والده إلى كشك "أبو كريم"، أخبره بما حدث، وقال له إن بلال اعتدى عليه، وكان برفقته اثنان من أصدقائه وقاموا بالاستيلاء على هاتفه المحمول. وأضاف أنه بعد ذلك ترك والده بلال واقفًا بجوار الكشك، إلا أن الأخير ركض واستقل دراجة "توك توك"، فلاحقه والده، بينما جرى هو خلفهما على قدميه.
المواجهة الأولى بين المجني عليه ووالده
عند الوصول، وجد المتهم والده ممسكًا ببلال ويستخدم عصا وسكينًا، بينما كان المجني عليه يحمل "شومة"، وقام هو بضرب بلال بعصا "شومة" حصل عليها من أحد التكاتك المتوقفة بالشارع.
وأوضح أن والده كان هو من يتعدى على المجني عليه بالأساس، حيث كان يمسكه بيد ويضربه باليد الأخرى باستخدام السلاح الأبيض "السنجة"، ورغم محاولاته لفهم ما يحدث، استمر والده في الاعتداء.
محاولات الهروب والتعدي المستمر
أشار المتهم إلى أن بلال حاول الهروب بركوب التوك توك، لكنه لم ينجح، فالحقه والده مرة أخرى ووجّه له عدة ضربات في الوجه قبل مغادرة المكان.
وحول سبب مشاركته في الاعتداء، أوضح أنه "لاحق والده لأنه كان يركض ولازم أقف معاه"، واعترف بضربه بلال باستخدام عصا "شومة" عدة مرات، مؤكدًا أن كل الإصابات المميتة التي أودت بحياة المجني عليه كانت نتيجة اعتداء والده بالسلاح الأبيض "السنجة"، وأنه لم يهدف إلى قتله.
الخلافات السابقة مع المجني عليه
تطرق المتهم إلى الخلافات السابقة بينه وبين المجني عليه، مؤكدًا أنها كانت منذ حوالي عشرة أشهر في العزبة البحرية مع عرايب المطارفي، وقد أدت إلى تحرير محاضر ضد بعضهم البعض، نافيًا أن يكون قصد قتله.
وأضاف أن الضربات التي وجهها كانت محدودة على جسد المجني عليه، بينما السكين "السنجة" كانت السبب في الإصابات القاتلة التي أودت بحياته.
تأكيد الواقعة عبر الفيديو والصور
وعن المحتوى المرئي للواقعة، أقر المتهم بأن الشخص الذي يظهر في الفيديو هو هو ووالده، وأن المجني عليه لم يكن يحمل أي سلاح أثناء الاعتداء.
كما أكد أن الفترة الزمنية للواقعة لم تتجاوز عشر دقائق، وكانت الأرض أسفلتية مع وضوح الرؤية بسبب تشغيل إنارة الشوارع. وشرح تفاصيل الضربات التي وجهها للمجني عليه، قائلًا إنها كانت خمس أو ست ضربات بعصا "شومة" في أنحاء جسده، بينما استمر والده في الضرب بالسلاح الأبيض.
محاولة منع والده بعد إدراك جسامة الإصابات
أكد المتهم أنه حاول التوقف عن الاعتداء فور إدراكه جسامة الإصابات التي لحقت بالمجني عليه، وأنه كان يحاول منع والده من الاستمرار في ضربه، لكنه لم يفلح في ذلك. وأشار إلى أن أي شخص آخر متواجد في محيط الواقعة لم يحاول التدخل أو منعهما، وأن الجميع كانوا خائفين من الاقتراب.
سجل المتهم القانوني
وعن سجله القانوني، نفى المتهم وجود أي قضايا أو سوابق، وأكد أنه لا يمتلك اسم شهرة، وأشار إلى أنه تم ضبط السلاح الأبيض الذي كان بحوزته وأخذه الضابط، ولم يكن لديه أي تصريحات أخرى.
مواجهته بتهمة القتل العمد
وأخيرًا، عند مواجهته بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، قال المتهم: "أنا ضربته، بس ما كانش قصدي أقتله"، مؤكدًا أن الضربات التي وجهها كانت محدودة ولم تكن السبب في وفاة المجني عليه، وأن المسؤولية الكاملة عن الإصابات المميتة تقع على والده.







