رئيس التحرير
خالد مهران

تصعيد وتهديد إيراني جديد ضد ترامب وأمريكا يرفع منسوب التوتر في الشرق الأوسط

ترامب
ترامب

مع بداية عام 2026، عاد التوتر بين طهران وواشنطن إلى الواجهة، عقب تهديد إيراني جديد وعلني وجهه رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، حذر فيه من أن أي تحرك عسكري أمريكي محتمل سيقابل برد واسع، ما ينذر بتداعيات خطيرة على استقرار منطقة الشرق الأوسط.

قاليباف.. القواعد الأمريكية أهداف قانونية
في تصريحات تصعيدية، أعلن قاليباف أن جميع القواعد الأمريكية والقوات المسلحة التابعة للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط ستتحول إلى «أهداف قانونية» لإيران، في حال وقوع أي عدوان أو «مغامرة» أمريكية ضد طهران.

 وكتب على منصة «إكس» أن هذا التهديد الإيراني يأتي كرد مباشر على ما وصفه باعترافات وتصريحات رسمية أمريكية تمس الشأن الداخلي الإيراني.

رد مباشر على تصريحات ترامب
وجاء هذا التهديد الإيراني ردًا على تصريحات أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال فيها إن الولايات المتحدة ستدعم المتظاهرين في إيران إذا أقدمت السلطات الإيرانية على قتل متظاهرين سلميين. واعتبرت طهران هذه التصريحات تدخلًا مباشرًا في شؤونها الداخلية وتصعيدًا سياسيًا يستدعي الرد.

تصعيد سياسي ورسائل ردع
يرى محللون أن لغة الخطاب التي استخدمها رئيس البرلمان الإيراني تعكس انتقال التهديد الإيراني من مستوى التحذير السياسي إلى رسائل ردع مباشرة، تستهدف الضغط على الإدارة الأمريكية ومنع أي تحرك عسكري أو أمني محتمل ضد إيران، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة في الإقليم.

مخاوف من انفجار إقليمي واسع
وتحذر دوائر سياسية من أن استمرار التهديد الإيراني المتبادل بين طهران وواشنطن قد يفتح الباب أمام مواجهة أوسع، خصوصًا مع انتشار القوات والقواعد الأمريكية في أكثر من دولة بالشرق الأوسط، ما يجعل أي تصعيد غير محسوب محفوفًا بمخاطر إقليمية كبيرة.

توتر مفتوح بلا أفق للتهدئة
في ظل غياب مؤشرات على التهدئة، يبقى التهديد الإيراني الأخير مؤشرًا على مرحلة جديدة من التصعيد بين إيران والولايات المتحدة. وبين تصريحات ترامب وردود طهران الحادة، تبدو المنطقة أمام سيناريوهات معقدة قد تتجاوز حدود التصعيد السياسي إلى مواجهات أكثر خطورة، إذا لم تُضبط إيقاعات الصراع دبلوماسيًا.