عاجل.. محكمة النقض تؤيد إعدام قاتل الرضيعة «جانيت» في مدينة نصر
رفضت محكمة النقض، الطعن رقم 12147 لسنة 94 ق، المقدم من "محمد.س" على حكم إدانته بالإعدام في واقعة اتهامه بقتل الطفلة الرضيعة "جانيت" (سودانية)، والتخلص من جثتها في مقلب قمامة عقب اغتصابها بعد خطفها من أمام شقة الجيران حال لهوها مع الصغار، وايدت المحكمة الحكم الصادر ضد المتهم؛ ليصبح حكمًا نهائيًا بات غير قابل للطعن.
النقض تؤيد إعدام قاتل الرضيعة «جانيت» في مدينة نصر
وأوصت نيابة النقض في رأيها الاستشاري -الغير ملزم للمحكمة - برفض الطعن المقدم من الطعين وتأييد حكم الإعدام الصادر بحقه من محكمتي أول وثان درجة، كون المتهم ثبت بحقه واقعة القتل بقصد اغتصاب الطفلة الرضيعة بعد خطفها.
وقضت الدائرة "6" مستأنف جنايات مدينة نصر بالتجمع الخامس، بجلسة 19 أبريل 2025، بإجماع الآراء بمعاقبة "م.س" بالإعدام شنقًا وذلك بعدما أبدى مفتي الجمهورية رأيه الشرعي في قرار الإعدام، لإدانته في واقعة قتل الطفلة الرضيعة "جانيت" بمدينة نصر والتخلص من جثتها بمقلب قمامة بالقرب من مسكنها بعد خطفها وهتك عرضها.
ورفضت المحكمة الاستئناف المقدم من المتهم شكلًا وموضوعًا، وأيدت الدائرة قرار محكمة أول درجة والمُدان فيه الجاني بالإعدام شنقا.
مفاجأة جديدة في القضية
وكشف التقرير الطبي عن مفاجأة جديدة في القضية، إذ تبين أن المتهم "محمد.س" لا يعاني من أي أمراض، وأن قواه العقلية سليمة، حيث بين التقرير أن نسبة وعي وإدراك المتهم 95 % وهو مسؤول عن تصرفاتها.
ووجهت النيابة العامة للمتهم "م. س" في القضية رقم 5901 لسنة 2024 جنايات ثالث مدينة نصر، 3 اتهامات أولاها؛ خطف المجني عليها "جانيت" وثانيها؛ هتك عرضها ووثالثها؛ قتلها عمدًا.
وأحالت النيابة العامة، المتهم بقتل الطفلة "جنيت جمعة" -سودانية الجنسية- إلى محكمة الجنايات المختصة، وذلك لمعاقبته فيما نُسب إليه من ارتكاب جرائم خطف المجني عليها وهتك عرضها وقتلها عمدًا، والمعاقب عليها بالإعدام.
وكانت النيابة العامة قد تلقت إخطارًا بالعثور على جثمان المجني عليها -التي تبلغ من العمر عشرة أشهر- بإحدى الحدائق العامة المجاورة لمسكنها، فبادرت بالانتقال لمعاينة مسرح الجريمة، ومناظرة الجثمان.
وأبانت التحقيقات بسؤال والدي الطفلة، أن المتهم خَطف المجني عليها حال لهوها وشقيقتها أمام منزلهما، وتوجه بها إلى حديقة مجاورة، حيث قام بهتك عرضها، فلما تعالت صرخاتها قتلها خنقًا، وقد اعترف المتهم بالتحقيقات بارتكابه الواقعة وفق هذه الرواية، وهو ما تأكد بتقرير الصفة التشريحية.