رئيس التحرير
خالد مهران
count
count
count

ألمانيا تبيع أقوى المدافع لأوكرانيا.. ورد قاس من روسيا

ألمانيا تبيع أقوى
ألمانيا تبيع أقوى المدافع لأوكرانيا

وافقت الحكومة الألمانية، أمس الأربعاء، على بيع 100 مدفع هاوتزر ألماني من نوع "PZH-2000" إلى أوكرانيا.

والصفقة الجديدة من مدفع "بي زد إتش 2000" ذاتي الدفع، جاءت بعد أن سلمت برلين في يونيو الماضي لكييف نحو 7 مدافع من هذا الطراز لسد النقص في سلاح المدفعية الأوكرانية، وفقا لصحيفة "بيلد" الألمانية.

وأعلنت وزيرة الدفاع الألمانية كريستينه لامبرشت، الثلاثاء الماضي، أن ألمانيا سلمت لأوكرانيا قاذفات صواريخ متعددة من طراز "مارس 2" المزودة بـ12 صاروخا تطلقها جميعا بكفاءة ودقة في 55 ثانية، على أهداف تبعد حتى 84 كيلومترا بسرعة تبلغ 50 كيلومترا في الساعة.

وأضافت: "تم توريد ثلاث قطع أخرى من مدافع هاوتزر 2000 لتنضم إلى 4 مدافع من نفس النوع بيد أوكرانيا منذ فترة طويلة".

وقالت مجلة "دير شبيغل" الألمانية إن قيمة الصفقة التي تتضمن 100 مدفع "هاوتزر-2000" تبلغ 1.7 مليارات يورو، لكن لم تذكر مواعيد التسليم المفترضة.

رد روسيا

من جانبها، اعتبرت تقارير روسية أن الصفقة الجديدة لأوكرانيا سيتم تسلميها خلال 10 سنوات.

وقالت وكالة "سبوتينك" الروسية، أمس الأربعاء، إنه "من المعروف أن إنتاج مدافع "الهاوتزر" يستغرق عدة سنوات، لذلك فإن هذا النوع من الدعم قد يندرج تحت الدعم الطويل الأجل وليس الدعم العاجل".

وأضافت:" لذلك فإن الهدف الرئيسي للصفقة هو تعزيز قدرات الجيش الأوكراني على المدى الطويل وليس خلال العملية العسكرية الروسية الحالية".

من جانبه، أعلن رئيس الوفد الروسي في مفاوضات فيينا حول الأمن العسكري، قنسطنطين غافريلوف، أمس الأربعاء، أن زيادة توريد الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا قد يجبر روسيا على اتخاذ رد صارم يتناسب ومدى قاذفات الصواريخ التي تستخدمها كييف.

وأشار إلى أن الخصائص التكتيكية والتقنية للأسلحة والمعدات الغربية المستخدمة في أوكرانيا تشكل تهديدا للمواطنين الروس، وفي ظل هذه الظروف سندفع النازيين الجدد بعيدا عن حدودنا بما يتناسب مع مدى أنظمة الصواريخ التي تستخدمها كييف.

أما وزارة الخارجية الروسية فقالت إن دول "الناتو"، إذ تقوم بتزويد أوكرانيا بالأسلحة، فإنها "تلعب بالنار".

بدوره، اعتبر المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن قيام الغرب بضخ الأسلحة إلى أوكرانيا لا يسهم في تحقيق نجاح في المفاوضات الروسية الأوكرانية وسيكون له تأثير سلبي.