رئيس التحرير
خالد مهران
count
count
count

«الإعلاميين» تلقت شكوى رسمية بعد الواقعة.. تصاعد أزمة ياسمين الخطيب ونقابة التمريض

الدكتور طارق سعدة
الدكتور طارق سعدة نقيب الإعلاميين

خلال الأيام الماضية، اندلعت أزمة بين نقابة التمريض وياسمين الخطيب؛ بعد اتهام الأخيرة لـ«طاقم تمريض» بسرقة مجوهراتها أثناء تعرضها لأزمة صحية.
ورغم اعتذارها، إلا أن نقابة الإعلاميين برئاسة الدكتور طارق سعدة، تلقت خطابًا بسبب الأزمة، طالبت فيها الدكتورة كوثر محمود، نقيب التمريض، بالتحقيق في الأزمة، وإعلان تفاصيلها للرأي العام.
وأكدت «محمود» أن نقابة التمريض لا تقبل استمرار عضوية من أساء للمهنة ولملائكة الرحمة، مشيرة إلى أن منشور ياسمين الخطيب الخاصة بالسرقة، يثير البلبلة بين النقابتين ويعكر الصفو العام، وطالبت بالوقوف على صحة الواقعة وإيضاح تفاصيلها للرأى العام.

 

نص شكوى نقابة التمريض الموجهة لنقابة الإعلاميين

تداول مؤخرًا بمواقع التواصل الاجتماعي منشور منسوب صدوره إلى الإعلامية ياسمين الخطيب ومضمونه أنه تم سرقة كوليه ماس منها من قبل ملائكة الرحمة حال دخولها أحد المستشفيات فى أزمة صحية دون أن يشمل المنشور اسم المستشفى أو ماهية الإجراءات القانونية التى قامت بها على أثر ذلك من تحرير محضر رسمى حتى تقوم الجهات المعنيه باتخاذ اللازم، ومنها نقابة التمريض التى لا تقبل بأى حال استمرار عضوية من أساء للمهنة.

وأضافت: ولما كان المنشور على هذا النحو المبهم كان له الأثر البالغ فى الإساءة لأعضاء المهنة والتى تقدر لها الدولة بكامل قيادتها الدور الذي تقوم به فى المؤسسات العلاجية وفى مواجهة أزمة كورونا وهو ما أكدت عليه مؤسسة الرئاسة فى العديد من المحافل الرسمية.

وتابعت: «لا يفوتنى هنا التنويه أن مثل هذا المنشور يثير البلبلة بين أعضاء النقابتين وهو ما يعكر الصفو العام، ولما كانـت مهنة الإعلام هى مهنة الشفافية والتى يستخلص منها العامة كافة الأخبار والأحداث والمصداقية، لذا نهيب باتخاذ اللازم حيال ما تقدم والوقوف على صحة الواقعة من عدمه وماهية الإجراءات التى تمت بشأنها من المذكورة وإيضاح ذلك للرأى العام».

 

تفاصيل اعتذار ياسمين الخطيب لـ "طاقم التمريض"

وكتبت «ياسمين»، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، قائلة: «إذا كان الاعتذار ثقيلًا على نفسي، فالإساءة ثقيلة على نفوس الآخرين أيضًا.. ذكرت أمس إني تعرضت لسرقة مصوغاتي أثناء إصابتي بغيبوبة إثر محاولتي الانتحار».

وتابعت: «مررت ليلتها بـ٣ مستشفيات، المستشفى الجوي، ثم معهد السموم، ثم حجزت -حوالي يوم- بقسم الرعاية المركزة بمستشفى الجنزوري بمصر الجديدة.. واليوم أبلغتني مساعدتي أن الممرضات سلموها المصوغات قبل دخولي قسم الرعاية المركزة، أعتذر جدًا على سوء ظني».

وأضافت: «أرجو أن يقبل اعتذاري فريق التمريض بالمستشفيات السابق ذكرها بشكل خاص، وكل ممرضات مصر بشكل عام.. أنا آسفة جدًا وفي غاية الخجل من نفسي».