رئيس التحرير
خالد مهران
count
count
count

موقف الشرع..

أول تعليق من الأوقاف على استحمام المرضى بمياه المجاري القادمة من المساجد

أول تعليق من الأوقاف
أول تعليق من الأوقاف على استحمام المرضى بمياه المجاري

أحدث الدكتور هاني الناظر، استشاري الجلدية ورئيس المركزي القومي للبحوث الأسبق، حالة من الجدل بمواقع التواصل الاجتماعي لما نشره، اليوم الجمعة، عن حدوث كارثة صحية بمحافظة البحيرة.

التبرك بمياه الصرف الصحي في البحيرة

وقال «الناظر» إنه وجد مقطع فيديو بأحد المواقع الإخبارية، يرصد من خلال قيام الأهالي بمدينة إدكو في محافظة البحيرة من المصابين بأمراض جلدية بالاستحمام بمياه المجاري القادمة من مساجد المنطقة اعتقادًا منهم أنها «مياه مبروكة».

أول تعليق من الأوقاف على استحمام المرضى بمياه المجاري

وفور تداول المنشور، علق الدكتور محمد أبو حطب، وكيل وزارة الأوقاف بمحافظة البحيرة، في تصريحات صحفية، على الواقعة مؤكدًا أن التبرك بمياه الصرف الصحي أمر مخالف للشريعة الإسلامية وفي كل الأديان السماوية.

وأكد «أبو حطب» أن بالوعة الصرف الصحي التي زعم المواطنين التبرك بمياها ليست خاصة بالمسجد، نافيًا وجود أي خطوط صرف صحي خاصة بالمساجد في محافظة البحيرة، وتابع: «مياه المساجد يتم تصريفها في شبكة الصرف الصحي العامة التي تخدم المدينة».

وأضاف وكيل وزارة الأوقاف بمحافظة البحيرة، أنه لا توجد بلاعات صرف صحي داخل حرم المسجد أو في فناءه أو بالقرب منه، وأن ما أثير عن وجود تبرك بمياه الصرف الصحي في هذه المناطق ما هو إلا خرافة، مشيرًا إلى أن الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي يخص شارع داخل أسواق قديمة بمدينة إدكو.

وأوضح الدكتور محمد أبو حطب، أن مياه الصرف الصحي تسبب مرض الفشل الكلوي إذا تناولها الإنسان، وتسبب العديد من الأمراض في حالة الغسل بها على أي منطقة في الجسد.

كما أكد الدكتور هاني الناظر، خلال منشوره عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أن حقيقة هذه كارثة صحية كبيرة حيث أن مياه الصرف الصحي تمتلئ بالفيروسات والبكتريا والفطريات الممرضة والمركبات الكيماوية والتي قد تسبب لهم أمراض شديدة الخطورة على الجلد وعلى الكبد فتؤدي إلى فشله والكلي فتؤدي للفشل الكلوي والجهاز التنفسي والعصبي والعين والدم.

واختتم منشوره، قائلًا: «ادعوا الدولة للتدخل فورا لوقف هذه الكارثة في أسرع وقت والقيام بعمل حملات توعية علمية للمواطنين لمنع عودة هذه الظاهرة المؤسفة».