رئيس التحرير
خالد مهران
count
count
count

تحقيقات موسعة مع المستريح الكبير وإخواته بتهمة النصب على أهالي أسوان

المستريح الكبير
المستريح الكبير

كشف مصدر مطلع لـ«النبأ» أنه يجرى حاليًا داخل مبنى مجمع محاكم أسوان بالنيابة الكلية، برئاسة «المحامى العام» لنيابات أسوان، فتح أولى التحقيقات مع «محمود. ف» والمعروف إعلاميًا بـ«المستريح الكبير» ومعه اثنين من اشقائه، بتهمة الاستيلاء على أموال المواطنين بزعم توظيفها فى تجارة السيارات والعقارات، وسط إجراءات أمنية مشددة من قبل الشرطة.

«المستريح الكبير» أمام النيابة الكلية

وكانت الأجهزة الأمنية، ألقت القبض على «محمود. ف» والمعروف إعلاميًا بـ«المستريح الكبير»، الذى نصب على المواطنين من مختلف محافظات الصعيد، والوجه البحرى، وكان اثنين من اشقائه، وهم «مؤمن» و«محمد»، والذين يعملون معه بذات النشاط فى بيع وشراء السيارات والعقارات.

وكان «المستريح الكبير» يختبئ داخل شقة فى شارع البطل أحمد عبدالعزيز فى مقر جامعة الدول العربية بمحافظة الجيزة، وكان معه اشقائه اثنين، الذين يعملون معه فى تجارته القائمة على بيع السيارات والعقارات التى كان موقعها فى نطاق قرية «أبو الريش» شمال المحافظة، وتم اقتيادهم وجرى ترحيلهم وسط حراسة مشددة إلى محافظة أسوان.

وأضاف المصدر لـ«النبأ»، أن المذكور كان بحوزته كميات هائلة من المبالغ المالية تصل الـ«10» ملايين جنيهًا وكان بحوزته سبائك ذهب تصل لـ«25» سبيكة، ومتعلقات آخرى، ولم يكشف المصدر عن نية «المستريح الكبير» واشقائه، سواء للهرب خارج البلاد أو من عدمه حسبما تردد فى الأيام القليلة الماضية أنه سوف يتجه إلى أمريكا أو دولة أخرى.

كان عدد من ضحايا محمود. ف «مستريح أبو الريش» حاصروا معرض السيارات بمسقط رأسه فى قريته بأبو الريش، عقب علمهم باختفائه، وقد تجمعوا بالآلاف من كل شبر بالمحافظة والمحافظات الاخرى، بعدما استولى على أموالهم ولم يقم بردها إليهم بزعم توظيفها في تجارة السيارات والعقارات وغيرها من الأنشطة الآخرى. 

جدير بالذكر أن المتهم يُعَد أول الشخصيات التى برزت اسمها فى تجارة بيع وشراء السيارات بنظام «الوعدة» حتى أطلق عليه لقب «المستريح الكبير» وكان مقره فى قرية «أبو الريش» ليست فقط فى نطاق محافظة أسوان لكن الصعيد ووجه بحرى والتى استمرت أكثر من عامين، بالإضافة إلى أنه استطاع العزف على عقول الابرياء تحت غطاء الأعمال الخيرية والإنسانية الملموسة والعطاء فى مسح دموع اليتامى ورسم الابتسامة على وجوههم ودعم معدومى الدخل من الشباب، حتى لهف أموالهم وتبين أنها أعمال نصب.