رئيس التحرير
خالد مهران
count
count
count

موسم أفلام عيد الفطر.. لم ينجح أحد

موسم أفلام عيد الفطر..
موسم أفلام عيد الفطر.. لم ينجح أحد

 

بلاغ للنائب العام بوقف عرض «واحد تاني» بسبب الإيحاءات الجنسية والترويج للشذوذ

 

شهدت دور العرض السينمائية، خلال موسم عيد الفطر، منافسة ضعيفة بين 3 أفلام فقط، هم «واحد تاني»، و«العنكبوت»، و«زومبي»، وذلك بعد خروج فيلم «أشباح أوروبا» من السباق في اللحظات الأخيرة، وتأجيل عرض «فارس» للفترة المقبلة.

واقتربت إيرادات الأفلام الثلاثة، من تخطى حاجز الـ50 مليون جنيه؛ كان النصيب الأكبر منها لفيلم «واحد تاني»، الذي تصدر القائمة بحوالي 30 مليون جنيه.

وهو بطولة: أحمد حلمي، ونسرين أمين، وروبي، وعمرو عبد الجليل، وهو تأليف هيثم دبور، وإخراج محمد شاكر خضير.

واحتل فيلم «العنكبوت»، المركز الثاني، بما يقرب من 20 مليون جنيه،  وهو بطولة: أحمد السقا، ومنى زكي، وظافر العابدين، ويسرا اللوزي، وزكي فطين عبد الوهاب، ومحمد لطفي، وتأليف محمد ناير، وإخراج أحمد نادر جلال.

فيما تذيل فيلم «زومبي» القائمة، بـ13 مليون جنيه تقريبًا، وهو بطولة: علي ربيع، وحمدي الميرغني، وويزو، ومحمد أوتاكا، وعارفة عبد الرسول، وتأليف أمين جمال ووليد أبو المجد، وإخراج عمرو صلاح.

وعلى الرغم من تصدر فيلم «واحد تاني» لأعلى الإيرادات على شباك التذاكر بالسينمات، إلا أنه تعرض لهجوم شديد وانتقادات لاذعة من الكثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي، لما جاء به من عبارات وألفاظ خادشة للحياء، وتحمل إيحاءات جنسية.

وأبدى عدد كبير من متابعي «السوشيال ميديا»، غضبهم من هذا الأمر، لا سيما أنهم تعودوا أن أفلام أحمد حلمي، عادة ما تكون جماهيرية، وتصلح للمشاهدة من قِبل جميع أفراد الأسرة، مشيرين إلى أن قصته ضعيفة، وأنه ليس به كوميديا من الأساس.

ولم يقتصر الأمر على ذلك فقط، بل أن المحامي سمير صبري تقدم ببلاغ للنائب العام حمادة الصاوي، يتهم فيه صناعه بالترويج المثلية الجنسية، ويطالب بمحاكمتهم، ووقف عرض الفيلم بالسينمات.

وأوضح «سمير»، في بلاغه، أن الفيلم يعتمد على تشويه الثقافة المصرية، ويدعو لنشر الفسق والفجور بين الشباب، مشددًا على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة ضد جميع صناعه.

كذلك لم يلق الفيلمين الباقيين «العنكبوت» و«زومبي»، إعجاب الأغلبية، ووصفوهما بأنهما لم يخرجا على المستوى المتوقع من نجوم كبار، أمثال؛ أحمد السقا، وعلي ربيع.

طارق الشناوي: أحمد حلمي فشل في «واحد تاني».. و«زومبي» تهريج وليس تمثيلًا

من جانبه، قال الناقد الفني طارق الشناوي، لـ«النبأ»، إن الفنان أحمد حلمي، لم يقدم أي جديد في فيلم «واحد تاني»، وإنه فشل في الخروج من الصندوق.

وأضاف أن «حلمي» تعرض لعدة إخفاقات متتالية على مدار السنوات الماضية، وأن الجمهور كان ينتظر منه عودة قوية في «واحد تاني»، لكنه لم يجدها.

وأوضح أن فيلم «العنكبوت» لم يختلف كثيرًا عن التيمة التي قدمها «السقا»، أكثر من مرة، والتي تعتمد على الأكشن والإثارة والتشويق، ووقوعه من قصة حب مع البطلة، وهي منى زكي.

وتابع أن أداء «منى» كان رائعًا بالفيلم، وأن شخصية «ليلى»، التي قدمتها، كانت مفاجأة قوية للجمهور. 

في سياق متصل، وصف «الشناوي» فيلم «زومبي» بأنه كوميديا مستهلكة، وأنه أقرب إلى «التهريج» من التمثيل، لكنه أشاد بقدرة المخرج عمرو صلاح بتقديم الفيلم دون مشاهد دماء أو مناظر مقززة، لافتًا إلى أن أغلب أفلام ومسلسلات الزومبي تسيطر على لقطات العنف ومشاهد وحشية صعبة.

عمرو الكاشف: مستوى الأعمال هذيل.. ومط وتطويل دون داع في «العنكبوت» 

واتفق الناقد عمرو الكاشف مع طارق الشناوي في رأيه، مؤكدًا على أن موسم عيد الفطر جاء هزيلًا، وأن الأفلام ظهرت بمستوى متراجع، بجانب قلة عددها، مشيرًا إلى أن ما يجعلنا نتغاضى عن ذلك، هو أنه أول موسم سينمائي بعد كورونا.

وقال، في تصريحات خاصة لـ«النبأ»، إن المخرج محمد شاكر خضير، من المخرجين الموهوبين، وإنه قدم أعمالًا كثيرة ناجحة، منها: مسلسل «طريقي» و«جراند أوتيل»، مضيفًا أنه لم يوفق في فيلم «واحد تاني».

وعن الإيحاءات الجنسية بالفيلم، أوضح «الكاشف» أنه تم الإشارة إلى أن الفيلم للفئة العمرية (+12)، منوهًا بأن ذلك يعفيه من الانتقادات أو الهجوم.

وتابع أن فيلم «زومبي» من الأفلام التي لن تحقق إيرادات أكثر من ذلك، لا سيما بعد انتهاء موسم العيد، وأن علي ربيع عليه إدراك أن الجمهور مل من طريقته في الكوميديا، مؤكدًا على أنه بحاجة إلى التجديد والابتكار.

وأشاد عمرو الكاشف بالصورة وبتنفيذ مشاهد الأكشن في فيلم «العنكبوت»، مضيفًا أنها جاءت على حساب السيناريو وتركين الشخصيات في أدوار صحيحة، وأن الأحداث اعتمدت على المط والتطويل دون داع في مشاهد كثيرة.

كما أنهى حديثه قائلًا إنه على الرغم من أن الفيلم يضم نخبة كبيرة من النجوم الكبار، ومنهم: (محمد ممدوح، ويسرا اللوزي، والراحل زكي فطين عبد الوهاب)، إلا أن ظهورهم كان هامشيًا وضعيفًا على مستوى الكتابة.