رئيس التحرير
خالد مهران
count
count
count

«شوقي» يجيب.. لماذا لم يتمكن الطلاب من الاستعانة بالكتاب المدرسي في الامتحان التجريبي؟

شوقي يفسر عدم تمكن
شوقي يفسر عدم تمكن الطلاب من الاستعانة بالكتاب المدرسي

أجاب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الدكتور طارق شوقي، على استفسارات أولياء الأمور بشأن عدم تمكن الطلاب من الاستعانة بالكتاب المدرسي في الامتحان التجريبي عبر أجهزة التابلت.

لماذا لم يتمكن الطلاب من الاستعانة بالكتاب المدرسي في الامتحان التجريبي؟

واشتكى أولياء الأمور من أن التابلت لا يسمح بفتح الكتاب المدرسي، في نافذة أخرى غير التي تعرض الامتحان، مما يؤدي إلى غلق الامتحان تلقائيًا.

وبحسب «شوقي»، عبر إحدى مجموعات «الواتساب» التعليمية، "هذا تصميم المنصة، وليس عطلًا.. قلنا سوف نوفر نحن الكتب أو ورقة مفاهيم في الامتحانات النهائية، ولكن ننصح الطالب بعدم الخروج من الامتحان أو محاولة تقسيم الشاشة وهذا عنصر أساسي في التصميم الجديد".

وأدى طلاب الصف الثاني الثانوي، اليوم الثلاثاء، الامتحان التجريبي لمادة الرياضيات، للشعبتين العلمية والأدبية، عبر أجهزة التابلت على مدار اليوم الدراسي، للتدريب على منصة الامتحان الجديدة.

شكاوى أولياء الأمور بشأن الامتحان التجريبي

كما اشتكى بعض أولياء الأمور من عدم تمكن طلاب أولى ثانوي من إرسال الإجابة على الامتحانات التجريبية، وإتمام الامتحان، المنعقدة، أمس الإثنين.

ويبدو أن تلك الأزمة واجهت الطلاب في المدارس الخاصة، التي كشف وزير التعليم أن معظمها غير مؤهل لإجراء الامتحانات الإلكترونية، خصوصًا وأن الشكاوى المقدمة جميعها كانت من أولياء أمور طلاب المدارس الخاصة.

وأكد وزير التربية والتعليم، أن المدارس غير المجهزة بعد الامتحانات الإلكترونية، لن يتم استخدمها لعقد امتحانات نهاية العام، وطمأن أولياء الأمور في هذا الشأن.

وفي سياق آخر، أكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الدكتور طارق شوقي، أن المهام الأدائية، ليست امتحانات، مضيفًا أنها مهمة جدًا لاتمام مهمة تطوير التعليم، وتعمل على زيادة التحصيل الدراسي، لدى الطلاب.

وأشار «شوقي»، إلى أن التعليم لن يتطور لو اقتصر الأمر على ضبط الدرجات للطلاب من أجل، إنهاء السنة الدراسية والصعود إلى السنة التي تليها، دون استفادة حقيقية.

وطالب وزير التعليم، أولياء الأمور، ألا يتدخلوا في أمر المهام الأدائية من قريب أو من رعيد، وإن يفسحوا المجال لأولادهم، للحصول على استفادة حقيقية، تؤهلهم لسوق العمل بحصولهم على حصيلة من المعلومات.