رئيس التحرير
خالد مهران
count
count
count

تعرف على الجرعة المثالية لتناول العرقسوس لهذه الفئات

تعرف على الجرعة المثالية
تعرف على الجرعة المثالية لمشروب العرقسوس لهذه الفئات

 العرقسوس.. يعتبر العرقسوس من أكثر المشروبات المفضلة على مائدة إفطار شهر رمضان لدى الكثير من الأشخاص، ويتمتع مشروب العرقسوس بالطعم الرائع، والمذاق الشهي، إلى جانب سهولة التحضير، وهناك محاذير على بعض الفئات من تناول مشروب العرقسوس  مثل مرضى الضغط، ومرض حموضة المعدة، والقرحة، فما هي الجرعة التي يفضل تناولها من مشروب العرقسوس لهذه الفئات.   
ماهي الجرعة المثالية للعرق سوس لمرضى حموضة المعدة والتهابها وقرحتها، وكذلك مرضى الضغط؟

يجيب عن هذا التساؤل الدكتور جميل القدسي الدويك عبر صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بأنه بالنسبة لمرضى حموضة المعدة، والقرحة، وكذلك الالتهابات الناتجة عنها بشرب العرقسوس مرتين إلى ثلاثة مرات فقط، وذلك لتجنب الإصابة بارتفاع الضغط، فقد ثبت أن مشروب العرقسوس يحتوي على مادة الكاربينوكسولون، والذي يفرز في أعلى طبقة من قشرة الغدة الكظرية.

ويواصل أن هرمون الكاربينوكسولون، له تأثير مشابه مثل الكورتيزول ( الذي يفرز من القسم المتوسط من قشر الغدة الكظرية) ولذلك كان للعرق السوس دورا مميزا في علاج إجهاد الغدة الكظرية إذ يضعف فيها مثل هذه الهرمونات، أما الألدوستيرون نفسه فهو يعمل على احتباس السوائل وذلك لأنه يحبس الصوديوم ويطلق البوتاسيوم وهو يعمل على مستوى الكلية وتحديدا فيما يعرف باسم الأنابيب الجامعة الكلوية.

وتشير الدراسات إلى أن كل ذرة صوديوم تحتبس، تحبس معها عشرين جزيء من الماء، ولذلك زيادة حجم السوائل دون زيادة حجم الوعاء الذي يحتويها ( وهي الأوعية الدموية ) تؤدي إلى زيادة في الضغط، ولذلك كان ارتباط ارتفاع الضغط الدموي الشرياني هو باحتباس الصوديوم وليس باحتباس الماء، بمعنى لو شرب شخص عشرين لترا من الماء، فإن الكلية قادرة على طرح هذا الماء بسهولة، ولكن إذا أخذ الإنسان ملعقة من ملح الطعام الصناعي مثلا وشرب بعدها عشرين لترا من الماء، فإن كل ذرة صوديوم في ملح الطعام هذا ستحبس معها عشرين جزيء ماء من العشرين لتر، وما يتبقى من الماء لم يحتبس ( عدد جزيئات الماء الباقية ) هي التي يتم إطراحها.

ولذلك كان عرق السوس من المركبات التي ترفع الضغط الدموي الشرياني عند الإفراط في تناولها ولذلك ينصح بكوب واحد فقط من عرق السوس ولا يجوز الاستمرار عليه بشكل دائم، ويجب قياس الضغط بعد فترة لأن طبيعة استجابة الأجسام لعرق السوس تختلف بين شخص وآخر حسب اختلافهم الهرموني فمنهم من يؤثر به العرق السوس بشكل كبير ومنهم بشكل خفيف ومنهم من لا يتأثر به حسب نظامه الهرموني.