ads
ads

تحرك «خطير وجديد» من نقابة الأطباء نحو شريف عباس بعد اتهامه بقتل وائل الإبراشي

وائل الإبراشي
وائل الإبراشي
ترنيم محمد
ads


شهدت الساحة الإعلامية، خلال الساعات الماضية، حالة كبيرة من الجدل المثار حول وفاة الإعلامي وائل الإبراشي، بعد تعرضه لخطأ طبي، على يد الدكتور شريف عباس، استشاري أمراض الكبد والجهاز الهضمي.

وحددت نقابة الأطباء يوم الثلاثاء المقبل، موعدًا لبدء التحقيق مع شريف عباس، في مقر النقابة بالقاهرة، وذلك بعد تقدم "سحر" زوجة وائل الإبراشي، بطلب للتحقيق معه، متهماه بالتسبب في وفاة الراحل، بأقراص مجهولة المصدر.

كذلك تقدم شريف عباس بطلب للنقابة، بسرعة التحقيق معه، لإظهار الحقيقة، كما اتهم أسرة وائل الإبراشي بالتشهير به والإساءة إليه، وأيضًا الدكتور خالد منتصر.

جاء ذلك بعدما تحدث "منتصر"، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، حول أن الطبيب "ش"، ولم يذكر اسمه صراحة، تسبب في تدهور حالة وائل الإبراشي، بعدما أعطاه أقراصًا لمدة أسبوع، أدت إلى تدمير رئتيه، على أنها علاج سريع لفيروس كورونا.

وأكد "منتصر" أن ما حدث مع وائل الإبراشي يعد جريمة متكاملة الأركان، وليس خطأ طبيًا فقط، كما يوصف.

من جانبها، كانت سحر الإبراشي كشفت، في تصريحات صحفية، أن "كورونا" بريئة من وفاة زوجها، وأن رحيله جاء بسبب خطأ طبي، تعرض له، من وراء دواء من طبيب ما، مؤكدة على أن هذا الدواء نتج عنه تدهور حالته بشكل عجز الأطباء عن علاجها، وأن الراحل كان ينوي معاقبة كل المسئولين عما حدث بعد التعافي.

ورد شريف عباس على الاتهامات الموجهة إليه، بأنه يمتلك أدلة ومستندات تثبت براءته، وأنه أعطى وائل الإبراشي عقار "السوفالدي"، وليس أقراصًا مجهولة أو "حبة صفراء".

وتابع، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "الحكاية"، على قناة "MBC"، أنه أعطى الدواء نفسه لعدة مشاهير أصيبوا بالفيروس، وتعافوا، مؤكدًا على أنه لم يسجل أي حالة وفاة منهم بسببه.