ads
ads

تسبب وفاة الأطفال بنسبة 100%.. تحذير خطير من استخدام الدفاية الكهربائية لهذا السبب

إسفكسيا الاختناق
إسفكسيا الاختناق
فايدة سيد علي
ads

يلجأ الكثير إلى استخدام "الدفاية الكهربائية" لتدفئة المكان؛ نظرًا لبرودة الطقس وانخفاض درجات الحرارة بشدة في هذا التوقيت من العام، ما يدفع العديد من الأسر إلى استخدام الدفاية الكهربائية للهروب من برودة الطقس، دون معرفة المخاطر التي تصل إلى حد الوفاة بسبب استخدامها، حيثُ تعمل على سحب كمية الأكسُجين الموجودة داخل الغُرفة والإصابة "إسفكسيا الاختناق" التي كان آخر ضحاياها طفل من المنيا في الأسبوع الماضي.

وعن "إسفكسيا الاختناق" بسبب استخدام الدفاية يتحدث الدكتور حامد عُثمان استشاري أمراض الباطنة، بأنها عبارة عن حدوث نقص في الأكسجين الواصل لأنسجة الجسم والمُخ نتيجة لعدة أسباب منها نقص الأكسُجين في المنطقة المُغلقة المُحيطة بالشخص أثناء تشغيل الدفاية الكهربائية  تحديدًا، أيضًا أثناء تشغيل السخانات الكهربائية لفترة طويلة داخل مكان مُغلق. 

ويُواصل «عثمان» بأن حدوث الإصابة بإسفكسيا الاختناق يؤدي إلى الوفاة في حالة عدم وصول الأكسُجين للمُخ لفترة تزيد عن 3 دقائق، ولذلك يُفض استخدام "دفايات الزيت"، خاصة وأن استهلاكها لأكسجين الغُرفة قليل جدًا مُقارنة بالدفايات الكهربائية، وهُناك طريقتين لمواجهة خطر "الدفايات الكهربائية" ، الطريقة الأولى هى تشغيل الدفاية لمدة 10 دقائق على الأكثر قبل الذهاب إلى النوم، وبعد هذه الفترة يجب إطفاءها على الفور، أما الطريقة الثانية هى فتح باب الغُرفة الموجود بها الدفاية الكهربائية لعمل تهوية بحيث يكون هُناك مصدر هواء مُتجدد من باب الغُرفة، وألا يكون هُناك إغلاق تام للحجرة أثناء تشغيل الدفاية.

ويستكمل عُثمان: "تتلخص أعراض "إسفكسيا الاختناق" في ظهور زرقان على الشفاه، أو أظافر اليدين، أو القدمين، أو دخول المُصاب في فُقدان للوعي بصورة تدريجية، وتكون الإسعافات الأولية في هذه الحالة هى القيام بإطفاء الدفاية الكهربائية على الفور وعمل تهوية للغُرفة، وتوصيل الأكسُجين إلى المُصاب على الفور؛ لتعويض نسبة الأكسجين التي فقدها أثناء تشغيل الدفاية.

وينصح «عثمان» باستخدام قربة المياه الدافئة ووضعها تحت القدمين قبل النوم، أو استخدام الدفايات الزيتية، والامتناع التام عن استخدام الدفايات الكهربائية، أو الفحم، أو قوالح الذُرة، أو الحطب، وذلك لإنها تعمل على سحب كمية الأكسجين الموجودة في المكان المُجاور للشخص والإصابة بإسفكسيا الاختناق بنسبة 100% خاصة الأطفال مُقارنة بالكبار.