ads
ads

مبروك عطية: صلاة الرجل من المصحف باطلة

المصحف الشريف
المصحف الشريف
ads

أفتى الدكتور مبروك عطية، الداعية الإسلامي، فتوى حديثة تنص على أن صلاة الرجل ممسكا المصحف الشريف أثناء الصلاة تكون باطلة.


وحسم مبروك عطية، في فيديو له، مسألة الصلاة من المصحف خلال بث مباشر على قناته عبر «يوتيوب»، بأن الصلاة تكون باطلة إذا أمسك المصلي المصحف أثناء الصلاة، ولم يفسر ويشرح أدلة بطلان هذه الصلاة.

 

من جانبه، قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن قراءةَ بعض آيات القرآن بعد الفاتحة سُنَّة في الركعتين الأُولَيَيْن من الصلاة، وذلك للإمام، قال الله تعالىٰ: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ} ، ولو تُرِكَتِ القراءة بعد سورة الفاتحة فالصلاة صحيحة.

 

وأضاف مركز الفتوى، عبر صفحته على "فيس بوك": الأصل في الصَّلاةِ أن تكون قراءةُ القرآن فيها عن ظَهْرِ قَلبٍ وليست من المصحف؛ لذا جعل النَّبِيُّ ﷺ معيار التفضيل في الإمامة الحفظ والإتقان للقرآن؛ لظاهر قوله ﷺ: «لِيَؤُمّكُمْ أَكْثَركُمْ قُرْآنًا» رواه البخاري.


وتابع: «أما قراءةُ المُصَلِّي من المصحف، فقد اختلف الفقهاء فيها؛ فذهب الشافعية، والحنابلة - في المعتمد- إلىٰ جواز القراءة من المصحف في الصلاة سواء كانت الصلاة فرضًا أم نفلًا، وقد استدلُّوا بما ورد أن أم المؤمنين السيدة عَائِشَةَ رضي الله عنها: «كان يَؤُمُّهَا عَبْدُهَا ذَكْوَانُ مِن المُصْحَفِ» رواه البخاريُّ مُعَلَّقًا بصيغة الجَزم».

 

وقال مركز الأزهر: «وفرَّق المالكية بين الفرض والنفل، فَرَأَوا كراهةَ قراءة المصلِّي في المصحف في صلاة الفرض مطلقًا، وكذلك يكره في النافلة إذا بدأ في أثنائها؛ لاشتغاله غالبًا، ويجوز ذلك في النافلة إذا ابتدأ القراءة من المصحف من غير كراهةٍ؛ لأنه يُغتفَرُ فيها ما لا يُغتفَرُ في الفرض».