ads
ads

معاناة العملاء.. شكاوي من سوء التعامل مع شركة "المباشر" لتقسيط السيارات

شركة المباشر لتقسيط السيارات_ أرشيفية
شركة المباشر لتقسيط السيارات_ أرشيفية
مي بدير
ads

يعاني العديد من عملاء شركة المباشر لتقسيط السيارات التابعة لرجل الأعمال السعودي عبد اللطيف جميل، من سوء التعامل والتواصل مع الشركة بعد ان قررت الشركة غلق كل افرعها الإدارية أمام العملاء والطلب منهم التواصل عبر خاصية الإيميلات والخط الساخن لهم.


حيث فوجيء عملاء شركة "المباشر" لتقسيط السيارات عند الذهاب لفرع الشركة لتسديد قيمة القسط الشهري بموظف يخبره عدم التردد على المقر لإيقاف العمل بالمقر وعلى العميل التواصل مع الشركة عبر الخط الساخن 16158، فضلاً عن تسديد قيمة القسط الشهري عبر حساب الشركة في بنك شهير.


لتبدأ معاناه العميل مع خدمة العملاء، وعند إتصال عملاء شركة "المباشر" بالخط الساخن ينتظر على الهاتف ما لا يقل عن 10 دقائق كاملة لحين يرد عليه أحد من خدمة العملاء، وبعد طول إنتظار يرد أحد موظفي الكول سنتر على العميل ليبهر العميل بعدم قدرته على مساعدته في أى شيء ولا يتوفر عنده أى إجابة على أي سؤال يتقدم به العميل.


وكشف أحد عملاء شركة المباشر لتقسيط السيارات انه فوجيء بعد ان وقع على شيكات للشركة في مقرهم بشارع السودان، مقابل تقسيط سيارة وقيامه بسداد القسط الشهري في الشركة واحيانا بحساب الشركة في البنك، بأنه غير قادر الحصول على خطاب تجديد رخصة سيارته إلا بعد أن يقوم بتسديد مبلغ  بقيمة 200 جنية في حساب الشركة في البنك "بالرغم أن هذا البند من الرسوم غير موجود في تعاقد العميل مع الشركة"،  فضلاً عن تسديد قيمة اخر قسط بالبنك أيضاً "نظراً لإيقاف الشركة العمل بالفرع ولا تقبل اى تعاملات مع العملاء بفرع الشركة"، ثم الاتصال بخدمة العملاء والتي طلبت منه بأن يرسل صور من إيصالات السداد ورخصة السيارة على الإيميل الخاص بالشركة مع إرفاق عنوان توصيل خطاب التجديد عليه لاستلامه، ثم العودة للاتصال بالشركة مرة أخري ليخبرهم بقيامة بتنفيذ التعليمات وتقوم الشركة بالحصول على نفس المعلومات المرسلة عبر الإيميل.


وبالرغم من قيام العميل بكل هذه الخطوات المرهقة السابق ذكرها إلا أن الشركة تتعامل مع العملاء "ودن من طين واخري من عجين"، ولم تقم بإرسال خطاب تجديد الرخصة، للعميل وبالرغم من إتصاله لعدة مرات بالشركة وتقديم شكاوي عبر الكول سنتر وطلب التواصل مع أى مسئول من الشركة لإنهاء أزمته إلا ان الشركة لم تستجيب ومر أكثر من شهرين على طلبه بخطاب تجديد الرخصة وتكبده غرامة تأخير بالمرور لعدم تجديده في الموعد المحدد ولكن الشركة لا يهمها سوي جمع قيمة الأقساط من العملاء فقط.

لم يقتصر الأمر على ذلك بل قام نفس العميل بطلب تسديد كامل المديونية على سيارته "تسديد معجل"، لإنهاء تعامله مع الشركة وأخبرته خدمة العملاء بأن سيتم التواصل مع الإدارة لمعرفة الخطوات التي يجب على العميل إتباعها، ثم العودة والاتصال بالعميل لإخباره برد الإدارة ولكن أيضاً دون جدوي وتجاهل العميل.

وبعد عدة إتصالات يخبر الكول سنتر العميل بأنه في حالة التسديد المعجل على العميل التوجة للبنك وحساب قيمة الأقساط المتبقية عليه وتسديدها بالكامل ثم إرسال الإيصال عبر الإيميل للشركة وتسديد رسوم أخري في حساب الشركة للبنك وإنتظار الشركة بقيامها شحن شيكات العميل في إحدي شركات الشحن وعدم الإهتمام بأهمية هذه الشيكات الموقع عليها العميل لدي الشركة.