ads
ads

حقيقة عودة متوف إلى الحياة قبل دفنه بدقائق في البحيرة

أرشيفية
أرشيفية
إبراهيم بكري

كانت محافظة البحيرة قد شهدت حالة من الجدل بعدما تداول نشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" واقعة فريدة من نوعها لمريض يعاني من جلطة بالمخ والقلب، حيث كان محتجزا بوحدة العناية المركزة بمستشفى إدكو بالبحيرة.


وعقب الكشف عليه من أحد الأطباء أكد لذويه أنه فارق الحياة، وتم نقل جثته إلى مغسلة المستشفى وتسليمها إلى ذويه تمهيدا لدفنها بمقابر العائلة، وأثناء مراسم الدفن تلاحظ للحضور تحرك نعش المتوفي وسط حالة ذهول من المشيعين، وعند استطلاع الأمر كانت المفاجأة أن هذا الشخص لا يزال على قيد الحياة.


وأفاد ابن عمه، عبر حسابه على " فيس بوك " أن المتوفي كان يعانى من جلطة في المخ والقلب وحالته كانت خطرة للغاية، وكان محتجزا بالعناية المركزة تحت جهاز تنفس صناعي.


وأضاف: "بالأمس في تمام الساعة 4 عصرا تم إبلاغنا بأنه قد فارق الحياة، وبالفعل تم استلام الجثة وتغسيلها في تمام الساعة 7.30 مساء، وفوجئنا على المقابر أنه لايزال على قيد الحياة، فذهبنا به إلى المستشفى مرة أخرى وكشف عليه الطبيب وقال: "البقاء لله وإللى حصل على المقابر ده حاجة خارجة عن إرادته" فذهبنا مرة أخرى لدكتور قلب بالإسعاف للتأكد من وفاته فقال لنا: "البقاء لله"، ثم ذهبنا به إلى المقابر دكتور الصحة كشف عليه فى سيارة الإسعاف قال لنا البقاء لله، وتم دفنه بعد التأكد تماما من وفاته".


يذكر أن وكيل وزارة الصحة بالبحيرة نفى صحة هذه الواقعة، وأكد بأن المريض كان متوفيا قبل خروجه من المستشفى، وبعدها فوجئوا بعودته إلى المستشفى بصحبة أهله بعد استخراج تصريح الدفن له بحجة أنه لايزال على قيد الحياة.