رئيس التحرير
خالد مهران
count
count
count

«توك توك» بجامعة حلوان.. حقيقة إتاحة توفيره لتسهيل حركة الطلاب بين الكليات

رئيس جامعة حلوان،
رئيس جامعة حلوان، الدكتور ماجد نجم

تداول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة لـ «توك توك» أمام البوابة الرئيسية للجامعة، وذلك لتوصيل الطلاب خلال شهر رمضان الكريم، بكليات الجامعة مواعاة للصيام ودرجة الحرارة المرتفعة.

 

ودوّن الطلاب تعليقًا على الصورة، قاالوا فيه: "مراعاة لرمضان والصيام والحر وللطلبة ولادنا اللي بتنزل في نص الحر لجامعتنا الحبيبة وتتعب من اجل العلم، دا أول «توك توك» هيتم استعماله في تسهيل الحركة داخل جامعة حلوان والـ«توك توك» هيكون كتجربة ونموذج أول وطبعًا مجاني وهياخد أربع طلاب في نقلة واحدة وهيلف على كل الكليات وده تلبية لرغبة طلابنا في الجروب للراحة النفسية كن مشوار حلوان، ربنا يجعلنا سبب في فرحتكم وتحقيق طلباتكم".

 

ونفى مستشار رئيس جامعة حلوان للنقل، الدكتور صبري علام، صحة الأنباء التداولة، مؤكدًا أن الصورة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي عارية تمامًا عن الصحة، وأن الصورة من خارج الجامعة وليس داخل الحرم الجامعي.

 

 

وأضاف «علام»، أن الدكتور ماجد نجم رئيس جامعة حلوان، قد افتتح احتفالية «تطوير منظومة النقل» بالجامعة أغسطس الماضي لخدمة الطلاب ومنتسبي الجامعة من أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة، مضيفًا أنها تحمل ولأول مرة في تاريخ جامعة حلوان هوية الجامعة.

وأشار مستشار رئيس جامعة حلوان للنقل، إلى أن هذا الأسطول يحمل نحو 500 مقعد لخدمة كل منتسبي الجامعة ويمثل جامعة حلوان بما يحمله من هوية للجامعة.

 

تجدر الإشارة إلى أن  الدكتور ماجد نجم رئيس جامعة حلوان، قد اطلق إشارة التشغيل لمنظومة النقل الجديدة، يوم الأربعاء الموافق 19 أغسطس 2020، حيث تم دعم منظومة النقل بعدد 3 من الأتوبيسات المرسيدس mcv مكيفة الهواء سعة كل منهما 48 راكبًا وكذا عدد 10 مينى شيفورلية سعة كل منها 28 راكبًا وأيضا عدد ميكروباصين أيسيزو سعة كل منهما 14 راكبًا فضلا عن 9 سيارات، وقد تم استعراض الأتوبيسات والسيارات الجديدة والتي تهدف إلى خدمة كل منتسبي الجامعة من أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب.

 

وتتميز الأتوبيسات بالعمل بكفاءة عالية في درجات الحرارة المختلفة وأيضا في درجات الرطوبة وهي تتوافق مع المواصفات القياسية العالمية من ناحية التصميم والأمان وراحة الركاب وفقا لظروف التشغيل في جمهورية مصر العربية.