ads
ads

«نظرتى».. موقع محتوي في ريادة الموسوعات الإلكترونية

موقع نظرتي
موقع نظرتي


تزامن التطور الإعلامي الذي نشهده الآن مع ظهور العديد من التقنيات التكنولوجية التي أتاحت الفرصة لظهور المواقع الإلكترونية التي وظفت الوسائل المختلفة لنقل المحتوى الإخباري والمعلوماتي على نطاق واسع بين قطاع كبير من الجمهور.


ومن منظور آخر نجد موقع nzraty.com هو أحد النوافذ الإعلامية الهامة التي ساعدت في تطوير الرؤية التحليلية للعديد من الموضوعات في المجالات والتخصصات المختلفة وفتح الباب أمام القراء لتطوير خلفيتهم المعرفية وسد احتياجاتهم وتنوير عقولهم بالأفكار الجديدة.


ويعمل موقع نظرتي على مناقشة القضايا الدينية وتقديم الأدعية الإسلامية التي يهتم القارئ بتقديمها لله عز وجل في سبيل طلب الرحمة والمغفرة والسعي خلف الرزق والدعوة للشفاء من الأمراض.


وتتناول مقالات الأدعية في نظرتي العديد من الشروحات للقضايا الدينية المثيرة التي يهتم المواطن بها وينشغل بالقراءة عنها والبحث في التفسيرات الخاصة بها، وهذا يساعد القارئ في تكوين صورة ذهنية شاملة ومتكاملة تتعلق بالجانب الديني.


ويتخصص موقع نظرتي في العديد من الأقسام والمجالات والتخصصات الهامة والثرية التي تتعلق بالتعليم والصحة والديكور والطب والسيارات وتردد القنوات و قسم التعليم والعناية بالوزن والحفاظ على الوزن وتحليل المشاكل النفسية.


وتميز نظرتي بتصميمه وتنسيقه الرائع الذي سهل على القراء إمكانية البحث عن الموضوعات وتصفح التصنيفات والأقسام الخاصة بالموقع خلال دقائق معدودة كما فتح الحيز أمام القارئ للإستفسار حول المجالات التي يتساءل حولها.


وفي منظور اخر ساهم موقع muhtwa.com خلال فترة قصيرة في تقديم سلسلة من الخدمات والمعارف الهامة التي يحتاج إليها القارئ ويهتم بالبحث عنها لتطوير مستوى معلوماته في مختلف المجالات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية.


وأستطاع القائمون على محتوى توظيف كافة الإمكانيات والتطورات التكنولوجية لخدمة المضمون المعرفي وزيادة فاعليته وتأثيره على القراء في السياق الإيجابي الذي يخدم المجتمع ويساعد في تحقيق النهضة الشاملة.


وجاء التخطيط لمحتوى بدقة كبيرة من خلال وضع التصميم وبناء القوالب الإعلامية واختيار التصنيفات والمجالات التي تشغل اهتمام القراء من الفئات العمرية المختلفة ويهتمون بالبحث عنها وهذا ما ساهم في نجاح الموقع وساعده على تحقيق قدر كبير من التوسع والانتشار على نطاق كبير.


واستطاع محتوى خلال أربع سنوات تحقيق طفرة ونجاح كبير وحافظ على ثقة القراء نتيجة تقديم المعلومات الدقيقة والصحيحة التي تدعم المضمون والمحتوى المعرفي وتساعد في توضيح الصورة الذهنية حول القضايا الهامة التي تشغل اهتمامات الرأي العام.


وبدأ محتوى من خلال بعض التصنيفات البسيطة ومن ثم تم تطوير الموقع حتى أصبح الآن يضم خمسة عشر قسم رئيسي يندرج منهم ما يقرب من 60 قسم وتخصص فرعي يتناولون العديد من المجالات الهامة التي تتعلق بالصحة والرياضة والموضة والديكور والمنوعات كما يخصص الموقع جزء كبير من مقالاته لمناقشة وشرح للخدمات وأساليب الاستفادة منها.


ويهتم محتوى أيضًا بالجانب الديني ويظهر هذا بشكل واضح من خلال المقالات المنشورة في قسم الأدعية الإسلامية الذي يهتم بتقديم الأدعية التي يحتاجها العبد المسلم في حياته لكي يفتح صلة مع الله عز وجل ويتقرب منه طالبًا العفو والمغفرة.


وتتناول المقالات في قسم الأدعية العديد من الموضوعات الهامة التي تتعلق بطلب الصحة وجلب الرزق وعلاج المرض وفك الضيقة وطلب المغفرة والعفو من الله عز وجل وغيرها من المقالات الهامة التي تساعد على التقريب بين العبد وربه ومن ابرز مقالات الموقع دعاء للميت .


ولا تقتصر المقالات الدينية على هذا فقط بل تشمل العديد من المجالات الأخرى مثل الأحاديث النبوية والقصص الدينية وتفسير الأحلام ونشر الفتاوى التي تتعلق بالمواضيع الشائكة التي يتساءل حولها المسلمين في كل مكان بالعالم.


وتتسق أهداف مواقع محتوى ونظرتي مع السياسة الإعلامية المتطورة والساعية نحو التنمية المجتمعية كما تدعم الإرتقاء بالمعرفة وتوفر الطريق للوصول إليها من خلال الإعتماد على التقنيات الحديثة والوسائل التكنولوجية المتطورة.


وشهدت وتيرة نجاح كلا من محتوى ونظرتي تصاعد مستمر بفضل الدراسة المنظمة للسوق الإعلامي والتي مكنت القائمين عليهما من التعرف على احتياجات الجمهور المستهدف والعمل عليها وتطويرها لكي تتناسب مع المتغيرات الحديثة التي أحدثتها التكنولوجيا.


لذلك يرتبط نجاح هذه المواقع بالدعم التقني والتنظيم الإداري الذي يستهدف التحديث والتطوير المستمر المجالات والتخصصات الخاصة بها لكي تواجه النهضة العلمية و تتسق مع اهتمامات القراء الراغبين في الحصول على المعلومات المفيدة التي تشبع رغباتهم واحتياجاتهم.


ويمكننا أن نلاحظ ذلك في الكم الهائل من التعليقات التي تصل يوميًا لموقع محتوى بهدف الاستفسار عن المعلومات وطرح التساؤلات في المجالات المختلفة، ويؤسس ذلك بيئة تفاعلية تدعم الحوار المجتمعي ويساعد في تسليط الضوء على القضايا المجتمعية التي تشغل الرأي العام.


وينعكس ذلك على التطور المجتمعي كما يساهم في تنمية الاتجاهات الثقافية والفكرية ويفتح السبيل لتطوير المجال الخدمي ومن ثم يساعد في تحقيق أقصى استفادة ممكنة منه ومن ثم يعود بالنفع على المجتمع وينهض بقطاعاته المختلفة.


وينعكس ذلك بشكل إيجابي على القارئ الذي أصبح على علم وإطلاع واسع بكافة المتغيرات البيئية من حوله كما أتسع فكره لفهم التطورات والاطلاع على الأفكار الجديدة وقياس آثارها سواء على الصعيد الإيجابي أو السلبي.