ads
ads

ميار جازولي تحذر من سلبيات وسائل التواصل الاجتماعى على الجميع

ميار جازولي-سيدة أعمال مهتمة بملف
ميار جازولي-سيدة أعمال مهتمة بملف المرأة
أسماء العربي

أكدت ميار جازولي - سيدة الأعمال المهتمة بمجال المرأة- أن عالم السوشيال ميديا هو عالم واسع مليء بالسلبيات المدمرة، كما هو مليء بالإيجابيات؛ لذلك يجب على الجميع التكاتف لإخراج أفضل ما في "السوشيال ميديا"، بدلا عن السلبيات التي انتشرت لا حصر لها ولا عد.

وقالت – جازولي- إن سهولة التعامل مع التقنية الحديثة من السوشيال ميديا في مجال الاتصال، وبريق الشهرة أغرى الكثير من أفراد المجتمع على الدخول في عالم المنافسة، في احتلال مركز مرموق في منصة التواصل الاجتماعي، حتى ولو كان ذلك على حساب الدين والقيم والأخلاق والمبادئ.


وأضافت - جازولي- أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت جزءا رئيسيا في حياة الناس، لدرجة مخيفة ولافتة للانتباه وصل فيها الكثيرون إلى مرحلة الإدمان، وأصبحت تهدد التلاحم الاجتماعي، فغالبية الناس يقضون ساعات طوال في يومهم برفقة جهازهم المحمول بكل مغرياته الاتصالية بالعالم، وحين انتشرت في الآونة الأخيرة ظواهر منافية للأخلاق، بدأ البعض من أهل العقل والعلم يدركون خطورة الآثار السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي.


وأكدت ميار جازولي أنه أحيانا يكون إدمان التواصل مع جمهور المتابعين على السوشيال ميديا، سبباً في إقدام الشخص على التجاوز رغبة في البقاء مشهوراً لديهم، ومثار جدل في وسائل التواصل الاجتماعي، مما يمنحه قدراً من الرضا عن الذات، وإن كان نتيجة سلبية لسلوكيات مرفوضة.


وتابعت - جازولي- أن الكثير والكثير وقع في شراك منصات التواصل الاجتماعي المضللة في مواقع التواصل الاجتماعي، فانساقوا وراءها، وخسروا أموالهم وصحتهم، ولم يجنوا إلا المرارة والحسرة، وأصبحت تجاربهم صيحات تحذير تجاه هذه الظاهرة السلبية، وقد دفعوا غالياً ثمن ثقتهم بأناس لم يكونوا أهلاً لهذه الثقة.


وأشارت ميار جازولى إلى أن الكثير من الناس تقضى ساعات طويلة على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما يحرمهم من تعلم أو تنمية أي مهارات حقيقة كقراءة كتاب، أو لعب الشطرنج مثلا، ولذلك يجب تغيير كل مناهج الحياة السلبية المرتبطة بعوالم التواصل الاجتماعي.


اقرأ أيضا:


ميار جازولي: تغليظ العقوبة على الرجل الرافض إعطاء زوجته حقوقها واجب