ads
ads

احذر.. طفيل باللحوم يرتبط بسرطان نادر للدماغ

لحوم- أرشيفية
لحوم- أرشيفية

أفاد باحثون، أن هناك طفيل شائع يصيب الأشخاص من المياه الملوثة واللحوم غير المطهية جيدًا قد يكون مرتبطًا بسرطانات الدماغ النادرة.

 
كما وجدوا دليلاً على أن الأشخاص المصابين بالتوكسوبلازما جوندي. أو T. gondii، لديهم مخاطر أعلى للإصابة بأورام نادرة ولكنها مميتة للغاية.

وأفاد الباحثون في المجلة الدولية للسرطان، أن الطفيل يمكن أن يشكل أحيانًا أكياسًا في الدماغ وقد يكون الالتهاب المرتبط بهذه الأكياس هو المسؤول.

وقام الفريق بقيادة عالم الأوبئة جيمس هودج، من قسم علوم السكان بجمعية السرطان الأمريكية، وآنا كوجيل، من قسم علم الأوبئة السرطانية في مركز إتش لي موفيت للسرطان ومعهد الأبحاث في فلوريدا. بدراسة الارتباط بين الأجسام المضادة لِعلاج T. gondii في عينات الدم وخطر الإصابة بورم دبقي في مجموعتين من الأشخاص.

حيث شملت الدراسة 111 فردًا مسجلين في الدراسة الأمريكية للوقاية من السرطان. والدراسة الثانية للتغذية و646 شخصًا مدرجين في سجل السرطان النرويجي.

وكتب الباحثون: “في كلا المجموعتين، لاحظنا وجود ارتباط إيجابي بين الإيجابية المصلية للأجسام المضادة للطفيل T. gondii وخطرالإصابة بالورم الدبقي”. وكانت روابط الورم الدبقي أقوى بالنسبة للأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من الأجسام المضادة لـ T. gondii.

T. gondii هو طفيلي شائع يصيب الأشخاص بشكل شائع من خلال الطعام أو الماء الملوث من اللحوم النيئة أو غير المطبوخة جيدًا من الحيوانات المصابة. ووفقًا للدراسة ، فإن 20 إلى 50 % من سكان العالم تعرضوا للطفيل.


وتشكل الأورام الدبقية غالبية – 80٪ – من أورام المخ الخبيثة. والأورام الأرومية الدبقية هي النوع الفرعي الأكثر شيوعاً. وهذه الأورام لها معدلات بقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات بنسبة 5 ٪ فقط.

فيما قال هودج في بيان “هذا لا يعني أن التوكسوبلازما جوندي تسبب بالتأكيد ورم دبقي في جميع الحالات. فبعض المصابين بالورم الدبقي ليس لديهم أجسام مضادة للتوكسوبلازما جوندي والعكس صحيح.”

كما قال الباحثون: “تقدم نتائجنا أول دليل محتمل على وجود علاقة بين عدوى T. gondii وخطر الإصابة بالورم الدبقي. وهي نتائج يجب تأكيدها في دراسات مستقلة”.

وتشير النتائج إلى أن الأفراد المعرضين بشكل أكبر لطفيل T. gondii هم أكثر عرضة للإصابة بورم دبقي”، “ومع ذلك. تجدر الإشارة إلى أن الخطر المطلق لتشخيص الإصابة بورم دبقي لا يزال منخفضًا ، ويجب تكرار هذه النتائج في مجموعة أكبر وأكثر تنوعًا من الأفراد.”