علي حميدة| تفاصيل قضية «الشذوذ الجنسي» التي دمرت مسيرة مطرب «لولاكي».. وهذه علاقة حبيب العادلي
تصدر اسم الفنان علي حميدة، خلال الساعات الماضية، قائمة محرك البحث "جوجل"، وذلك بعد استغاثته بالدولة، لاستكمال علاجه، عقب تعرضه لأزمة صحية، دخل على إثرها مستشفى مطروح العام.
وقال "حميدة" إنه ليس معه أموالًا كافية للعلاج، وإنه يعاني من ارتفاع في درجات الحرارة وتليف الكبد ووجود حصوة بالمرارة، مؤكدًا أنه خسر كل أمواله في الضرائب، ولم يعد يمتلك سوى شقته، بعدما كان لديه شقتين وفيلا.
وعلى الفور، تدخلت نقابة المهن الموسيقية برئاسة هاني شاكر، وتواصلت مع وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد، وتم نقله إلى معهد ناصر، للعلاج على نفقة الدولة.
علي حميدة، الذي حققت أغنيته الشهيرة "لولاكي" نجاحًا كبيرًا فترة الثمانينيات، وجعلت ثروته تصل للملايين، لم تستمر رحلته الفنية طويلًا، وذلك بسبب تلفيق قضية "شذوذ جنسي" له، في نهاية التسعينيات.
وكشف "حميدة"، في تصريحات صحفية، تفاصيل هذه القضية، قائلًا إن نجاح "لولاكي" أزعج الكثيرين وقتها، وجعل القضية تظهر من لا شىء، بعد شجاره مع ضابط شرطة، إذ هدده بأن يلفق له قضية مخدرات، فسخر منه "علي"، وبعدها وجد نفسه متورطًا في قضية شذوذ مع صبي ميكانيكي.
وأضاف أنه لا يعلم حتى الآن من وراء القضية، ولكنها جعلته يخسر ملايين الجنيهات.
وأشار على حميدة إلى أنه تردد وقتها العديد من الأقاويل حول تلفيق حبيب العادلي هذه القضية له، مؤكدًا أن كل ذلك لا أساس له من الصحة، وأن "العادلي" كان صديقه، وأنه كان يتوقع أن يساعده على الخروج من الأزمة، لكنه تفاجأ بأنه لم يتدخل في الأمر مطلقًا.