خطة "إمام عاشور" للهروب من الأهلي.. وملايين عباس كلمة السر
أصبح إمام عاشور لاعب وسط النادي الأهلي صداعًا مزمنًا داخل أروقة القلعة الحمراء، وذلك بعد مطالبة اللاعب لأكثر من مرة برفع عقده مع الفريق، بالإضافة إلى اشتراطه بأن يكون اللاعب الأعلى راتبًا داخل الفريق في حالة التجديد.
ويمكن القول إن هذا الصداع قد بدأ منذ لحظة دخول "أحمد السيد زيزو"، لاعب الزمالك السابق، بوابات النادي الأهلي، وحصوله على راتب يُعد هو الأعلى داخل الفريق، مما جعل عاشور ينتفض على مجلس الإدارة ويطالب بالحصول على راتب أعلى من زيزو، خصوصًا وأن إمام عاشور يرى نفسه اللاعب الأهم في الفريق منذ انضمامه إلى صفوف الشياطين الحمر في صيف 2023، وأنه كان عاملًا مهمًا وأساسيًا في كافة البطولات التي حصل عليها الأهلي خلال الثلاث سنوات الأخيرة، بالإضافة إلى كونه اللاعب الأفضل في مصر بشهادة كل الخبراء والجماهير.
وأغلقت إدارة الأهلي الباب أمام وجه اللاعب في مسألة تعديل عقده أو رفع راتبه، وهو ما كان أعلنه وليد صلاح الدين، مدير الكرة، بأنه لن يكون هناك تعديل في عقد أي لاعب داخل الفريق، وهو من الأمور الخفية التي كانت سببًا في عدم سفر اللاعب مع الفريق إلى تنزانيا لخوض لقاء يانج أفريكانز التنزاني بدوري أبطال إفريقيا.
وبدأت إدارة الأهلي، برئاسة محمود الخطيب، بالتفكير بشكل جاد في بيع اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة إلى أحد أندية الخليج بأعلى سعر ممكن، وقد حدد مجلس الإدارة ألا يقل ثمن بيع اللاعب عن 8 مليون دولار أمريكي، ويرى المجلس أن بيع اللاعب لن يحقق مكاسب مادية فقط، بل سيجني الفريق مكاسب أخرى أيضًا، ومنها التخلص من كثرة مشاكل اللاعب ومحاولة تهدئة الأجواء المشتعلة داخل غرفة الملابس، والتي يُعتبر إمام أحد أكثر اللاعبين مساهمة في اشتعالها.
وقد علمت "النبأ" من مصادرها أن "ممدوح عباس"، الرئيس الشرفي لنادي الزمالك، يرغب بشدة في إعادة "عاشور" إلى الزمالك مرة أخرى، خصوصًا وأن "عباس" دائمًا ما يصرح للمقربين منه أنه حزين على فقدان الزمالك لاعبًا بقيمة إمام عاشور، وليس الرئيس الشرفي فقط، بل إن حسين لبيب، رئيس النادي، يتمنى أن يرى اللاعب بالقميص الأبيض مرة أخرى، كما أن "لبيب" كان يعتقد في بداية توليه رئاسة الزمالك أن عقد إمام مع الأهلي 3 سنوات فقط، وكان يُمني نفسه بأن يعود اللاعب للزمالك بعد انتهاء عقده مع الأهلي، إلا أنه تفاجأ بأن عقد اللاعب 5 سنوات، مما أثار حزن لبيب وقتها بشدة.
ويُعتبر ملف عودة اللاعب إلى الزمالك من الكروت المهمة التي يُلاعب بها "عاشور" الإدارة الحمراء، خصوصًا وأن إدارة الأهلي لا ترغب بكل تأكيد في عودة اللاعب مرة أخرى لصفوف الزمالك، وهو الأمر الذي يُعتبر نقطة قوة للاعب في معركته مع مجلس الإدارة، ومن الكروت التي قد تجعل الإدارة الحمراء تعيد النظر في ملف عقد اللاعب وتحاول ترضيته بأي شكل من أجل البقاء داخل صفوف الفريق، وعدم خروج اللاعب خارج جدران القلعة الحمراء، خوفًا من انتقال اللاعب للزمالك.
والجدير بالذكر أنه من المعروف داخل الوسط الرياضي بأكمله أن اللاعب ما زال مشجعًا للزمالك، رغم محاولات تأكيده بأنه أهلاوي، حتى إن اللاعب كان متواجدًا في أحد المولات منذ فترة، وعندما قابله أحد المعجبين المشجعين للزمالك قال له: (رغم أنك بقيت أهلاوي بس أنا لسه بحبك)، ليرد عليه اللاعب قائلًا: (ومين قال لك إني أهلاوي؟)!!!
ومن المنتظر أن يتم حسم مصير اللاعب مع القلعة الحمراء بعد كأس العالم، سواء ببقاء اللاعب وترضيته ماديًا ورفع راتبه مع الفريق، أو ببيع اللاعب في حالة وجود عرض مادي مناسب من أحد أندية الخليج، وبالأخص الدوري السعودي، خصوصًا وأن هناك أكثر من نادٍ بالدوري السعودي يرغب في ضم اللاعب لصفوفه.