ads
ads

صحة الإسماعيلية تحذر من أنواع خطيرة من السمك.. اعرف التفاصيل

سمك - أرشيفية
سمك - أرشيفية


أطلقت صحة محافظة الإسماعيلية، حملة التثقيف الصحي لتوعية المواطنين بخطورة سمك الأرنب (القراض) السام، بقيادة الدكتور سعيد السقعان، وكيل وزارة الصحة، وإشراف الدكتورة هويدا مرسي، مدير الثقافة الصحية، والفريق.


وبدأت فرق الثقافة الصحية فى الإدارات بالعمل وفق خطة التوعية فى الأسواق والنوادى والمدارس والمديريات الخدمية والجمعيات الأهلية والمصالح الحكومية والتجمعات لتوعية وتحذير المواطنين من خطورة تناول سمكة القراض السامة.


وحذرت صحة الإسماعيلية، من خطورة سمك القراض أو الأرنب، مؤكدة أنها تتسبب في تسممات هضمية خطيرة جدا بسم تيدرودوتاكسين.


ويرجع سبب تسميتها بسمكة "الأرنب" لأنها تشبهه في شكل مقدمة أسنانه، وكذلك طريقة سلخه قبل الأكل، متابعة أن البعض يشرع في اصطيادها وبيعها دون معرفة خطورتها على الصحة العامة.


وأكدت صحة الإسماعيلية، أنها من الأسماك السامة ومع كونها خطيرة فهى غير عدائية تنفخ نفسها عند الشعور بالخطر استعدادًا للهجوم، والصياد المحترف يعرف شكلها وتكوينها وعادة ما يقوم بعضهم بالتخلص منها.


وفي مصر تعد من الأسماك المحرم صيدها أو بيعها أو تداولها في الأسواق نظرا لسميتها وخطورتها على صحة المواطنين والصحة العامة، وهي تعيش في قاع البحر وتتغذى على فضلات الأسماك.


ومنذ سنوات عدة لم تكن سمكة القراض موجودة بهذه الأعداد الكبيرة في البحر الأحمر والبحر المتوسط وإنما زادت أعدادها في السنوات القليلة الماضية بشكل كبير وهي لم تكن موجودة في البحر المتوسط ولم يكن الصيادون يعرفونها في الإسكندرية وإنما هاجرت له من البحر الأحمر عن طريق قناة السويس.


وأوضحت صحة الإسماعيلية، مكان تواجد السم في السمكة، حيث يوجد في الكبد والأمعاء والجلد والمناسل والخياشيم ولا يوجد في اللحم.


وأشارت إلى مواصفات السمكة السامة، ذات جلد رصاصى اللون عليه نقط ورأس يمثل أكثر من ثلث حجم الجسم تقريبا، وتحتوى هذه الأسماك على غدد سامة تتواجد في ثلاثة أماكن مختلفة من الجسم، حيث تتواجد تحت الجلد وقرب الأحشاء وبجانب النخاع، وفي أسفل رأس هذه السمكة هناك غدة سامة، فإذا ما انفجرت هذه الغدة تجعل جسم السمكة كله ساما، كما أن كبد هذه الأسماك سام جدا، وتمثل الأجزاء السامة تقريبا 12 - 13% من اللحم ( وزن السمكة)، ويعيش منها 39 نوعا في المياه المالحة و28 نوعا في المياه العذبة.


وسبب كونها سامة لأنها تتغذى على الطحالب السامة والسم في هذه الأسماك يسمى تيدرودوتاكسين ويتم إنتاجه في السمكة ببكتيريا خاصة، والسم موجود في الجلد والأحشاء (المبايض والكبد والمعدة والأمعاء)، ولا يوجد السم في لحوم تلك الأسماك.


وتصل نسبة الجرعة السامة للبشر إلى أقل من واحد ميلليجرام، وبهذا يعتبر هذا السم من أشد أنواع السموم فتكا، كما أنه لا يتأثر بالطبخ.


وتختلف أعراض التسمم من شخص إلى آخر على حسب الكمية التي تناولها، وتبدأ بالرغبة في النوم العميق الذي قد يصل إلى أكثر من 6 ساعات أو حدوث تنميل بالوجه واللسان والشفتين، بالإضافة إلى حالات الإسهال والقيء والدوخة، وتصل في أحيان كثيرة إلى حد توقف الجهاز التنفسى وحدوث الوفاة.


وحسب الجرعة، فإن الأعراض الأولى تظهر على شكل الشعور بالدوخة، والتعرق، والتنميل والحكة والقيء، والأعراض الأكثر حدة تظهر على شكل: آلام عضلية، ومشاكل تنفسية، وهبوط في ضغط الدم والشلل الذي يؤدي إلى الوفاة بسبب توقف الجهاز التنفسي، وتحدث الوفاة ما بين 6 إلى 8 ساعات.


وتكمن خطورة الأمر فى لجوء بعض باعة الأسماك إلى سلخ تلك السمكة، وبيعها "فيليه" حتى يتم إخفاء ملامح السمكة، ويتم بيعها بأسعار رخيصة جدًا خاصة لدى الباعة الجائلين.


فى مصر يتم شوى الأسماك بأحشائها، ونتيجة لارتفاع درجة الحرارة يتم توزيع السم على عضلات الأسماك، وبالتالى يُصاب بالتسمم.


سمكة القراض أو الأرنب من أكثر الأسماك سمية، نتيجة إفرازها مادة التيترادواكسين، وهى مادة سامة تعادل 1200 ضعف مادة السيانيد القاتل، والسمكة الواحدة فيها كم من السموم قادرة على قتل 30 إنسانا.


وتتراكم المواد السامة أيضًا فى أسنان السمكة بسبب تحلل غذائها الذى يشمل نوعًا من الطحالب الخضر السامة.


وسم هذه السمكة من نوع "تترادوتوكسين"، وهو يتركز في ثلاثة أماكن مختلفة، والبعض يغريه الكبد الكبير فى تلك السمكة ويتم تناوله مع الطعام.


إذا حاولت ربة المنزل أو بائع الأسماك تنظيفها وسلخها ولم يقم بإزالة الغدد السامة منها بإتقان وحرص، فإن من يأكلها يموت فى الحال، نظرًا لشدة سميتها، ولا يوجد مصل مضاد للسم.