ads
ads

أضرار النوم المُتقطع وأسبابه ونصائح للتغلُب عليه

النوم المُتقطع _ تعبيرية
النوم المُتقطع _ تعبيرية
فايدة سيد علي

 يتسبب النوم المتقطع في مشاكل صحية عديدة، ويمكن أن ينتج عن عدة أسباب تؤثر على الإستغراق في النوم ليلاً، فكيف يمكن علاج هذه المشكلة؟
يعاني بعض الأشخاص من صعوبة الحصول على قسط جيد من النوم ليلاً، وذلك نتيجة الإستيقاظ على فترات متتالية طوال الليل، مما يؤثر على الصحة العامة والقدرة على مواصلة العمل في اليوم التالي.

أسباب النوم المتقطع
هناك بعض الأسباب التي تؤدي لحدوث اضطرابات النوم خلال الليل، وهي:
التحول المفاجيء في الروتين: مثل تغيير المنزل أو مواعيد النوم أو الإلتحاق بوظيفة جديدة وغيرها من الأمور التي تغير من الروتين المعتاد.

الإصابة بالتوتر والقلق: يؤثر الشعور بالتوتر على نمط النوم، حيث يؤدي إلى كثرة التفكير وصعوبة الحصول على نوم عميق ليلاً.

الأجواء المحيطة: يحتاج النوم المستمر إلى أجواء هادئة، وبالتالي فإن أي ضوضاء أو إضاءة قوية وغيرها من الأمور يمكن أن تسبب اضطرابات النوم.

كثرة الحاجة إلى التبول: يمكن أن تحدث كثرة الحاجة إلى التبول نتيجة مشكلة صحية أو بسبب الإكثار من تناول السوائل في المساء، مما يسبب الإستيقاظ أثناء النوم.

الكوابيس المزعجة: تتسبب الكوابيس المزعجة خلال النوم في الإستيقاظ عدة مرات، وخاصةً مع تكررها، حيث يعاني بعض الأشخاص من هذه الكوابيس

أضرار النوم المتقطع على الصحة
يتسبب النوم المتقطع في عواقب سلبية على الصحة، وذلك لصعوبة الإستغراق في النوم بعد الإستيقاظ، وهي:

الشعور بالتعب على مدار اليوم: وذلك نتيجة عدم الحرمان من النوم العميق، مما يؤدي إلى الدوخة وعدم الإتزان.
الشعور بالتوتر والإنفعال: يؤثر النوم المتقطع على الحالة المزاجية والنفسية، فيصبح الشخص أكثر عصبية وغضب.

انخفاض القدرات العقلية: حيث يصعب تذكر بعض الأشياء أو اتخاذ القرارات الهامة وتنخفض الإنتاجية في العمل.

الام الرأس: في حالة عدم النوم جيداً في فترة الليل، فسوف يصاب الشخص بالام شديدة ومستمرة في الرأس
نصائح للتغلب على النوم المُتقطع:

تساعد بعض الطرق في التغلب على النوم المتقطع، وتشمل: 
الحفاظ على روتين منتظم: سواء في موعد الإستيقاظ أو موعد النوم، فهذا يساعد في اعتياد الجسم على هذا الموعد وسهولة النوم العميق ليلاً.

تجنب الإجهاد الشديد: يزيد الإجهاد والضغط النفسي من صعوبة النوم ليلاً، ولذلك ينصح بتجنب الأمور التي تؤدي إلى الإجهاد الشديد الذي يسبب التوتر.

وتساعد تقنيات الإسترخاء في تخفيف الشعور بالإجهاد والقلق، مثل ممارسة تمارين اليوغا والتنفس العميق.

 ويُوضح الخُبراء أعراض النوم المتقطع وأضراره على الصحة في السطور التالية،وفقًا لما ورد بموقع " سليب فوند شن" الطبي ، بإنه يُفضل أن يكون عدد ساعات النوم الموصى به والتي تتراوح من 6 – 8 ساعات يوميا، لتجنب العواقب الوخيمة المترتبة على قلة النوم..
 
وتتمثل أعراض النوم المتقطع في الاستيقاظ مرة واحدة أو أكثر خلال الليل، اختلاف مواعيد النوم  المعتادة، اضطراب النوم، الشعور بنصف نوم فقط دون الانجراف إلى راحة أعمق.

وأوضح الخبراء أن الآثار المترتبة على النوم المتقطع كبيرة وهي لا تؤثر فقط على جودة النوم ولكن أيضًا على العديد من الجوانب الصحية الفردية.

حيث يميل الأشخاص الذين ينقطعون عن النوم إلى عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم بشكل عام، إلى مشاكل الأرق والشعور بالنعاس أثناء النهار الذي ينتقص من أداء العمل ويزيد من مخاطر الحوادث أثناء القيادة أو تشغيل الآلات.

كما أن هناك آثار بعيدة المدى للنوم المتقطع على وظائف المخ والصحة البدنية والرفاهية العاطفية، وارتبطت اضطرابات النوم بالأمراض العصبية، بما في ذلك الضعف الإدراكي المرتبط بالعمر، وخرف الزهايمر، والاكتئاب.